عالم سمسم للمسرح
أسرة عالم سمسم للمسرح ترحب بكم وترحب بآرائكم ومشاركتكم فى المنتدى
عالم سمسم للمسرح

أدب - فن - مسرح - ثقافة نقد تراث
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
قريبا بالاسواق المجموعة القصصية الأولى البهلوان للكاتب والصحفى والمخرج المسرحى سامى النجار دراسة وتقديم الروائى وكاتب الأطفال فريد محمد معوض
انتظروا جريدة الموعد الرياضية فى ثوبها الجديد
قريبا فى الأسواق مجلة دنيا النجوم فى ثوبها الجديد أجرئ الحوارات الصحفية أخبار أهل الفن و الأدب
سامية والذئب مجموعة قصصية للأطفال للكاتب سامى النجار
سلوى والمكتبة قصص جديدة للأطفال للكاتب سامى النجار
قريبا بالاسواق رواية عيون تلمع فى الخريف للكاتب محمود عبد الله محمد والتى سوف يحولها الكاتب إلى مسلسل تلفيزيونى
صدور المجموعة القصصية حكايات الجد مشعل للكاتب محمود عبد الله محمد عن الهيئة العامة للكتاب وهى مجموعة قصص للطفل
تحت الطبع مسرحية الفراشة الزرقاء وهى مسرحية للطفل للكاتب سامى النجار
قريبا بالاسواق ديوان شعرى جديد بعنوان آه يا بلد للكاتب سامى النجار
صدور المجموعة القصصية ريحان والحقيبة البنية للكاتب محمود عبد الله محمد
أسرة عالم سمسم ترحب بالميدع زين العابدين فمرحبا به ونتمنى منه المشاركة بأعمالة الرائعة

شاطر | 
 

 عاطف يحرس مرماه .. قصة / محمود عبد الله محمد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد نسيم
المشرف الفنى
avatar

عدد المساهمات : 62
تاريخ التسجيل : 28/10/2010

مُساهمةموضوع: عاطف يحرس مرماه .. قصة / محمود عبد الله محمد    الخميس 28 أكتوبر 2010 - 14:45

عاطف يحرس مرماه[/size]

[size=24]قالَ " فرجُ" مدربُ فريقِ الأملِ:
- "سَليمٌ" لَنْ يأتيَ .. مَنْ يسْتطعُ أن يحرسَ مرمانا غداً أمامَ فريقِ "النجومِ" ؟
تسمَّرَ الجميعُ ولم يردُّ أحدٌ .. وكرَّر فرجُ :
- أليسَ بيننا من يستطعُ أن يحرسَ مرمانا؟
وفاجأَ (عاطفُ) الجميعُ :
- أنا أستطيعُ أنْ أحرسَ المرمى.
بدتْ الدهشةُ على الوجوهِ واضحةً.. وانفجرَ "حسني" في الضحكِ وتبعهُ الجميعُ ثمَّ أردفَ وهو يمسحُ بمنديلِه دمعةً قد ذرفتها عيناهُ من كثرةِ الضحكِ:
- لكنِّي لمْ أركَ تحرسُ المرمَى يا عاطفُ؟ فكيفَ تحرسُ مرمانا في مباراةٍ قويةٍ كهذه؟
وظنَّ الجميعُ أنه يريدُ أن يحرسُ المرمى حتى يتسنى له اللعبُ ..لأنهُ دائماً ضمنَ البدلاءِ؟
تمالكَ عاطفُ ولمْ يغضبْ .. ولكنَّه أصرَّ على أخذِ فرصتَه.
قالَ "عبدُ الرؤوفِ":
- أمامنا متسعٌ لنختبرَ فيه قدراتِ عاطفٍ .. فربما يكونُ موهوباً ولا ندري.
وقالَ "فرجُ":
- ليس أمامنا خيارٌ .. لا عليكم .. اتركوا لي الأمرَ وركِّزوا أنتم في المباراةِ وسوفَ أقومُ أنَا بتدريبِه من الآن .
صاحَ "حُسني" صارخاً :
- أنتم تهرّجون .. عاطفٌ لا يصلحُ أنْ يكونَ حارساً.. الأجدرُ أن نطلبَ تأجيلَ المباراةِ.. أنا كابتنْ الفريقِ.. وأنا أحذركم إن انهزمنا أن يسألني أحدٌ.
قالَ "فرجٌ" : - أنا سأتحملُ المسئوليةَ وحدي.. وعليكَ يا "حسني" أن تتحلىَ بالصبرِ.
أثناءَ المباراةِ راحوا يترقَّبون الحارسَ الجديدَ.. الجميعُ يلعبُ بحذرٍ.. يحاولون ألا تصلَ الكرةُ إلى "عاطفٍ" .. ولكنَّ أعضاءَ الفريقِ المنافسِ .. كانوا في سعادةٍ لغيابِ "سليم". فالكلُّ يعلمُ أنَّ "عاطفَ" يلعبُ مدافعاً لا حارسَ مرمى .. ولكنَّ الكرةَ التي انطلقتْ نحو مرماه وكادت تسكن المرمى .. جعلت الجميع في ذهول ليس لقوتها.. ولكن لحركةِ عاطفِ البارعةِ حيثُ قفزَ نحوها، وضربَها بقوةٍ لتَعودَ إلى داخلِ الملعبِ .. ثمَّ كرةٌ أخرى .. استطاعَ الإمساكَ بها عن جدارةٍ وبعدها هجمةٌ خطيرةٌ للمنافسينِ .. تصدَّى لها بذكاءٍ.. عندما انفردَ به اثنان.. خرج من مرماهِ - كالصقرِ- فأربكَ المهاجمَ الخصمَ وأخذها منه.. وراح "عاطف" يتألق أكثرَ وأكثرَ بالإمساكِ بالكرةِ.. ولم يستطيعْ أحدٌ من أعضاءِ فريقِ "النجومِ" أن يغزوَ مرماه أو يحرزَ هدفاً .. حتى انتهتْ المباراةُ وخرَج فريقُ "الأملَ" فائزاً بهدفين مقابل لاشيء.
في المساءِ اجتمعَ أعضاءُ الفريقِ وهنأوا "عاطفَ" الذي ثبَّتَ أقدامَه في حراسةِ المرمى مع سليم .
قال "فرجُ" :
- سيكونُ غداً التدريب شاقاً.. خِصمنا هذه المرة هو فريق النصرِ كما تعلمون
ثم أردفَ :
- كيف لم اكتشفْ موهبةَ عاطف .. اللومُ يقعُ عليّ وليسَ عليه .. إنه حارسٌ .. بل هو رائعٌ ..
وأخذَ يشرحُ تفاصيلَ الخطةِ القادمةِ .


(تمت)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عاطف يحرس مرماه .. قصة / محمود عبد الله محمد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عالم سمسم للمسرح  :: أدب طفل-
انتقل الى: