عالم سمسم للمسرح
أسرة عالم سمسم للمسرح ترحب بكم وترحب بآرائكم ومشاركتكم فى المنتدى
عالم سمسم للمسرح

أدب - فن - مسرح - ثقافة نقد تراث
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
قريبا بالاسواق المجموعة القصصية الأولى البهلوان للكاتب والصحفى والمخرج المسرحى سامى النجار دراسة وتقديم الروائى وكاتب الأطفال فريد محمد معوض
انتظروا جريدة الموعد الرياضية فى ثوبها الجديد
قريبا فى الأسواق مجلة دنيا النجوم فى ثوبها الجديد أجرئ الحوارات الصحفية أخبار أهل الفن و الأدب
سامية والذئب مجموعة قصصية للأطفال للكاتب سامى النجار
سلوى والمكتبة قصص جديدة للأطفال للكاتب سامى النجار
قريبا بالاسواق رواية عيون تلمع فى الخريف للكاتب محمود عبد الله محمد والتى سوف يحولها الكاتب إلى مسلسل تلفيزيونى
صدور المجموعة القصصية حكايات الجد مشعل للكاتب محمود عبد الله محمد عن الهيئة العامة للكتاب وهى مجموعة قصص للطفل
تحت الطبع مسرحية الفراشة الزرقاء وهى مسرحية للطفل للكاتب سامى النجار
قريبا بالاسواق ديوان شعرى جديد بعنوان آه يا بلد للكاتب سامى النجار
صدور المجموعة القصصية ريحان والحقيبة البنية للكاتب محمود عبد الله محمد
أسرة عالم سمسم ترحب بالميدع زين العابدين فمرحبا به ونتمنى منه المشاركة بأعمالة الرائعة

شاطر | 
 

 القطار والسيارة بقلم د/ توفيق حلمى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد نسيم
المشرف الفنى
avatar

عدد المساهمات : 62
تاريخ التسجيل : 28/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: القطار والسيارة بقلم د/ توفيق حلمى   الثلاثاء 18 يناير 2011 - 13:28

رائع وتحياتى لك على هذا الموضوع وتمنياتنا للكاتب بالتوفيق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سامى النجار
رئيس مجلس الإدارة
avatar

عدد المساهمات : 88
تاريخ التسجيل : 24/02/2010
العمر : 51
الموقع : http://samypress.yoo7.com

مُساهمةموضوع: القطار والسيارة بقلم د/ توفيق حلمى   الجمعة 26 فبراير 2010 - 23:34

د. توفيق حلمي
مستشـار

القطار والسيارة
________________________________________
لم يكن أمامه سوى أن يعتمد بيده على المقعد حتى لا يسقط على الأرض ، فقد باغتته المفاجأة بحيث لم تعد قدماه تقويان على حمله. وراح وهو يحاول الجلوس يجاهد صعوبة التنفس ، وكأن الهواء قد امتنع عليه ليخرجه من تلك الحياة بما فيها من غدر وغيله.
وليس يقتل الرجل قدر طعنة الظهر ، والتي تسددها يد كان قد ائتمنها ، ولم يحسب لغدرها حساباً ، أو التفت لاحتمالات الخيانة. وقد يحتمل ذلك من تعود عليه ؛ فتعينه الخبرة على الحدث ، أو من لديه القدرة على مواجهة مباغتة اللامنطق واللامعقول، وهو لا يشقى بمشاعر الغضب بقدر ما تختلط داخله مشاعر التساؤل والتعجب وعدم التصديق ، مما أقدمت عليه تلك النفس التي استهدفته وأعملت فيه خنجرها المسموم بالخسة والسقوط.
وربما استطاع أن يلملم شتات نفسه ، ويجمع ما تبقى منها ، ليفرغ بعد حين إلى العقل يحاوره ، فهل يضطره ما أصابه إلى أن يعيد النظر في منهجه في الحياة ، ويسلك سبيلاً غيره ، يسير فيه كما يسير الناس ، ويغض بصره عما التزم به من مُطلق لا يُغيره المردود ، فيبدل قطاره المنطلق بما تحدده له القضبان بثباتها ، بسيارة لها القدرة على المناورة في طرق متغيره الاتساع والانحناء والوجهة ؟!
لكن عقله لا يستسيغ ذلك ، ويضجر من مسألة طرح الحوار نفسه ، ويعاتب النفس عليه ، فكيف تهتز هكذا أمام التحديات إلى درجة أن تروادها فكرة الترجل عن كريم فرسها، فتهجره إلى المسير على الأرض، تتخبط في مسالكها، وتكبو في حفرها ، وتتصدع من وعورتها.
ويهدأ بعد قليل من الوقت رغم أنه لم يكن يظن ذلك ، ويقف على قدميه فتحملانه بقوة لم يعهدها فيها من قبل ، ويتجه إلى غرفة المكتبة ثابت الخطى ، ويمد يده إلى كتاب لم يزره منذ سنوات، ليقرأ فيه وحي القلم، يحاور الأستاذ.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://samypress.blogspot.com
 
القطار والسيارة بقلم د/ توفيق حلمى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عالم سمسم للمسرح  :: نثر أدبى-
انتقل الى: