عالم سمسم للمسرح
أسرة عالم سمسم للمسرح ترحب بكم وترحب بآرائكم ومشاركتكم فى المنتدى
عالم سمسم للمسرح

أدب - فن - مسرح - ثقافة نقد تراث
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
قريبا بالاسواق المجموعة القصصية الأولى البهلوان للكاتب والصحفى والمخرج المسرحى سامى النجار دراسة وتقديم الروائى وكاتب الأطفال فريد محمد معوض
انتظروا جريدة الموعد الرياضية فى ثوبها الجديد
قريبا فى الأسواق مجلة دنيا النجوم فى ثوبها الجديد أجرئ الحوارات الصحفية أخبار أهل الفن و الأدب
سامية والذئب مجموعة قصصية للأطفال للكاتب سامى النجار
سلوى والمكتبة قصص جديدة للأطفال للكاتب سامى النجار
قريبا بالاسواق رواية عيون تلمع فى الخريف للكاتب محمود عبد الله محمد والتى سوف يحولها الكاتب إلى مسلسل تلفيزيونى
صدور المجموعة القصصية حكايات الجد مشعل للكاتب محمود عبد الله محمد عن الهيئة العامة للكتاب وهى مجموعة قصص للطفل
تحت الطبع مسرحية الفراشة الزرقاء وهى مسرحية للطفل للكاتب سامى النجار
قريبا بالاسواق ديوان شعرى جديد بعنوان آه يا بلد للكاتب سامى النجار
صدور المجموعة القصصية ريحان والحقيبة البنية للكاتب محمود عبد الله محمد
أسرة عالم سمسم ترحب بالميدع زين العابدين فمرحبا به ونتمنى منه المشاركة بأعمالة الرائعة

شاطر | 
 

 انهيـــار " حسام حامد "

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسام حامد

avatar

عدد المساهمات : 6
تاريخ التسجيل : 20/01/2013

مُساهمةموضوع: انهيـــار " حسام حامد "   الأحد 20 يناير 2013 - 22:44


انهيــــار !!
( قصة قصيرة )
في اللحظة الأولى التي فتح عينيه فيها ، أدرك أنّ حياته التي يحياها كابوس يحياه كل يوم بل كل لحظة ، فكم تمنى أن يستيقظ من نومه فيجد حياته بأسرها تغيّرت !! ، ولكن هيهات أن تتحقق أمانيه . نزع الغطاء من عليه بصعوبة شديدة ، وتحرك نحو الحمّام وهو يجر قدميه جراً ، وكأنه يجر حملا أكبر من قدميه النحيفتين ، وغمر جسده كله بالماء لينفض عنه النوم والكسل ، ولكن الماء لم يكن كافيا _ هكذا صورت له نفسه _ ليصفو ذهنه وعقله . نبش في ثنايا ذهنه عن أمنية ما تمناها يوما وتحققت ، ولكنه كالعادة لا يجد إلا علامة تعجب كبيرة تحيط به . ياااه . . . عمره كله لم يتحقق له حلم واحد حلم به ، منذ وعى إلى الدنيا وكل حلم يتحول إلى كابوس ، وكأنّ القدر يتربص له ، وكم سأل نفسه ما الحكمة في ذلك كله ؟! ، حتى الآن لم يجد جوابا يريح ضميره ، أو أملا ليمضي في حياته من أجله . تملكه اليأس وصدّ نفسه عن الدنيا والناس ، انطوى على نفسه وتكوّم في غرفته ، وتشابهت عنده الأيام والأعوام ، فمهما تضاحكت له الحياة فإنه أبداً كئيب ، وكم أصغى لأوجاع الكآبة والكآبة لا تجيب ، ففي مهجته تتأوه البلوى ويعتلج النحيب ، وكل معاني الحياة الجميلة والقبيحة اختفت من قاموس حياته ، وكل يوم يمر تتدهور حاله عما هي عليه ، والمصيبة الكبرى التي تتهاوى بجانبها كل المصائب ، انعدام الثقة في نفسه والآخرين ، لقد أيقنت نفسه أنها وصلت لمفترق الطرق و نهاية المطاف ومرحلة اللا عودة ، فاستسلم لشيطان نفسه ولم يعد يسمع صوت إلا صوته . تمر كوابيس حياته أمامه في اليوم ألف مرة ، رفاق السوء و فقدان حبه الوحيد للأبد ، ورسوبه في جميع مراحل تعليمه ، وضيق المعيشة التي تكاد منعدمة ، ومرض خبيث في القلب ، يمنعه من العمل ، ويمنعه من إكمال نصف دينه . كل هذا يمر أمام عينيه لوهلة ، يرى فيها العذاب ألوانا ، وينهار كيانه في اليوم ألف مرة ، وفي سويعات نومه القليلة تأبى الأحلام أن تمر عليه مرور الكرام ، فلا يجد إلا كوابيسه تلاحقه في نومه ، فتفزع نفسه ويستيقظ ليقضي الليل مستيقظا أرقا قريح الجفن مسهده . والغريب في الأمر أنه لم ينعم بالنوم إلا مرة واحدة في حياته ، عندما قضى ليله في المسجد يحتمي من برد الشتاء ، شعر براحة تسري في أوصاله ، سريان الماء في صحراء جرداء . ورغم ذلك لم يحاول أن يطرق هذا الباب لمرة واحدة ، وكأنه راضي بحاله هكذا ، موهما نفسه بانتهاء الأمر ، ووصوله لمنحدر خطير لا نجاة منه . فانهار تماما حتى وجدوه في صباح يوم ميتا وقد قطع شريان الحياة في جسده ، ولم يدر حقيقة الأمر إلا بعد فوات الأوان .
(2/5/2011 م )
♫ حسام سند حامد أبو شادي ♫
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 59
تاريخ التسجيل : 24/02/2010
الموقع : http://samypress.blogspot.com

مُساهمةموضوع: رد: انهيـــار " حسام حامد "   الخميس 21 مارس 2013 - 12:46

بالتوفيق دائما استاذ حسام ونورت المنتدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://samypress.yoo7.com
 
انهيـــار " حسام حامد "
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عالم سمسم للمسرح  :: قصة قصيرة :: قصة قصيرة-
انتقل الى: