عالم سمسم للمسرح
أسرة عالم سمسم للمسرح ترحب بكم وترحب بآرائكم ومشاركتكم فى المنتدى
عالم سمسم للمسرح

أدب - فن - مسرح - ثقافة نقد تراث
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
قريبا بالاسواق المجموعة القصصية الأولى البهلوان للكاتب والصحفى والمخرج المسرحى سامى النجار دراسة وتقديم الروائى وكاتب الأطفال فريد محمد معوض
انتظروا جريدة الموعد الرياضية فى ثوبها الجديد
قريبا فى الأسواق مجلة دنيا النجوم فى ثوبها الجديد أجرئ الحوارات الصحفية أخبار أهل الفن و الأدب
سامية والذئب مجموعة قصصية للأطفال للكاتب سامى النجار
سلوى والمكتبة قصص جديدة للأطفال للكاتب سامى النجار
قريبا بالاسواق رواية عيون تلمع فى الخريف للكاتب محمود عبد الله محمد والتى سوف يحولها الكاتب إلى مسلسل تلفيزيونى
صدور المجموعة القصصية حكايات الجد مشعل للكاتب محمود عبد الله محمد عن الهيئة العامة للكتاب وهى مجموعة قصص للطفل
تحت الطبع مسرحية الفراشة الزرقاء وهى مسرحية للطفل للكاتب سامى النجار
قريبا بالاسواق ديوان شعرى جديد بعنوان آه يا بلد للكاتب سامى النجار
صدور المجموعة القصصية ريحان والحقيبة البنية للكاتب محمود عبد الله محمد
أسرة عالم سمسم ترحب بالميدع زين العابدين فمرحبا به ونتمنى منه المشاركة بأعمالة الرائعة

شاطر | 
 

 البيت يريد إسقاط صابر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
إسراء الصاوي



عدد المساهمات : 23
تاريخ التسجيل : 23/01/2011
العمر : 28
الموقع : دمياط الجديدة

مُساهمةموضوع: البيت يريد إسقاط صابر   الإثنين 21 فبراير 2011 - 19:11

البيت يريد إسقاط صابر










حياة مملة تعيشها " ابتسام" في بيت ممل مع زوج ممل ، لا تجد فيها أي لذة للعيش ، فلا يعطيها أي شئ من مظاهر الحياة الكريمة ولا يبدي رأيه أبداً في شئ يخصها وكذلك مع الأولاد ، شعروا مثلما شعرت أمهم بضرورة تنحي هذا الرجل عن منصبه في البيت فإما أن يكون عضواً غير فعالاً فيه ولها هي اليد العليا في البيت وإما أن يترك البيت نهائياً وليس له شأن بهم.



- بطبيعه الحال - لن يتخلى " صابر عن منصبة فهو يتمسك به كثيراً ، كما لو كان قد ورثه وبالتالي يزداد عناداً أكثر وكلما بذلت " ابتسام" مجهود لتنحيه عن منصبه للتولى هي مكانه فاجئها بما لم يكن في الحسبان ، فقررت أن تكون حزب هي وأولادها وجيرانها ومعارفها والقريب والبعيد فما كان عليه سوة أنه كون حزب ضدها ضم فيه كل معارفه وأصحابه وغيرهم وأطلقت على حزبها " الخلع السريع" وصاحبه مظاهرات وهتافات كانت داخل الشقة وخارجها " البيت يريد إسقاط صابر" ، " المنطقة تريد تنحي صابر فوراً عن منصبه " ، " يا بتسام... يابلاش واحدة غيرها متنفعناش".



في المقابل كان حزب صابر " لن أتنحى ولو على جثتي" وترددت الهتافات والمظاهرات المصاحبه له " موتوا بغيظكم....موتوا بغيظكم ، صابر قاعد وفايق لكم" "المنصب منصبي والتنحي على جثتي" وكانت المظاهرات داخل الشقة وأمامها حتى وصلت لأسفل العمارة.



تبدأ الحكاية عندما كانت " ابتسام" مع إحدي صديقاتها لشراء فستان لحفل زواج ابنتها ، وعندما عادت للبيت وتجربه أرادت أخذ رأي زوجها فيما ترتدي ، فما كان منه سوى أن نظر إليها شزراً ودون اهتمام ولم يلقي لها بالاً.



- ما رأيك يا صابر في هذا الثوب الجديد؟

- عادي ليس به شئ.

كيف ليس به شئ . انظر جيداً إنه من أفخم المحلات وأغلاها.

- وماذا به مثل أي ثوب المهم في الحشو.

- ماذا؟ ماذا تقصد بالحشو؟

- أعني المهم فيمن ترتدي الثوب.

- أتقصد أنه لا يليق بي؟

- دعيني أنهي قراءة الجريدة لسيت مهيأ لهذه المهاطرات.



لم يكن رده الفريد أو الأول من نوعه ، بل دائماً ما يكسر بخاطرها ويوبخها ، فلم تعد تحتمل حتى أبناءه ضاقوا منه ذراعاً - خاصة - وهم صغار يحتاجون لعنايته ، فرغم ذلك لا يبالي بهم. ذات يوم جلست مع إحدى جارتها اكية شاكية لها وكانت هذه السيدة ممن يهتمةن بأمر السياسة كثيراً وتترجم حياتها لسياسة فى سياسة ، واقترحت عليها تكوين حزب ضد " صابر" ينضم إليه الجميع في محاولة لإسترداد حقها. يضم الجميع لإجبارة عن التنحي عن منصبه كرجل في البيت ، ترددت " ابتسام" لأنها الخطوة الأولى من نوعها في أن تقف سيدة وتردد ذلك أمام رجل شرقي ولكن سرعان ما تبدد ترددها ووافقت.



اندهش " صابر" من وجود اجتماعات وتجمعات يومياً في غرفة الإستقبال وغياب زوجته وابنائه عن البيت كثيراً ، فقد كانت تستقبل العديد من النسوة واتهم " صابر " هذه الجماعات بالعصابات المخربة المندسة إليه من الخارج لتحطيم حياته وأسرته.



كون هو الآخر جماعات وأصبح هناك فريقان بحزبان بمظاهرات وهتافات وحول غرفة النوم لمكتب لإستقبال الوفود المؤيدة له وبدأ يرتب لشن حملة على زوجته لإجبارها للتنحي عن منصبها كإمرأة في البيت.



استيقظ ذات يوم على ضجة هائلة ظن أنها بالخارج وتقترب من البيت ، لكنها في حقيقة الأمر كانت في " صالة" الشقة ، فهب من النوم فزعاً بملابسه الداخلية.وهو رجلاً متوسط القامة وضعيف البنية ، خرج ليعرف ماذا يحدث بالخارج ، فوجد زوجته محمولة على الأكتاف ممسكة بأوراق في يدها اليمني ومكبر صوت في يديها اليسرى تطالبه بالتنحي الفوري وتوقع الأوراق التي تبين فيها حقوقها والنسوة حولها يهتفن مع أطفالهن وأطفاله:.



- يا بتسام يا بلاش واحدة غيرنا متنفعناش.

- المنطقة تريد تنحي صابر الفوري عن منصبه كرجل.

كما حمل الأطفال الافتات : البيت يريد إسقاط صابر.

مش عايزينك ... ارحل عنا وحياة دينك.

تعيش ماما ويتنحى بابا.



وعاونهم في ذلك أطفال المنطقة وعندما وجد نفسه محاصراً ارتدى ملابسه وذهب واجتمع بالرجال في مدخل العمارة ليحاصروا النساء وحملوا " صابر " على أكتافهم :



- موتوا بغيظكم ... موتوا بغيظكم ، صابر قاعد وفايق لكم

- المنصب منصبي والتنحي على جثتي.

- عيشي عيشي يا بتسام .... موتي موتي باللجام.

هخلعك يا بتسام ولو طبختي حمام .

- ماشي ماشي يا أولادي شوفوا مين هيجيب ذبادي.



حينها هتف الأطفال جميعاً والأبناء محملون على الأكتاف : لا ذبادي ولا طحينة .... زرعت بداخلنا الضغينة.



وطلب هو الآخر منها التوقيع على الأوراق المطلوبة منها والتي تضمن حقوقه وظل الأمر هكذا لمة أسبوع ما بين مظاهرات ومفاوضات وتتجدد كل يوم المظاهرات داخل الشقة إلى أن اتسعت وضمت جميع الطوائف والأجناس إلى أن نزلت للشارع وانضمت المحافظات حتي أصبحت ثورة عالمية واستمر الموضوع لمدة شهر كامل حتى توسط شيخاً كبيراً للصلح وأجلس الطرفان عن اليمين واليسار وبدأ كل واحد في عرض مطالبه.



فكانت مطال " ابتسام" تتلخص في:

- التنحي الفوري عن منصبك مع العلم بأنني سأدير شئون البيت كاملة.

- إعطائي كافة مستحقاتي وكل ما تكسبه لأصرفه على الأبناء.

- عدم التجرأ على التهكم مني والكلام بمنتهي الإحترام.

- الإلتزام بالمواعيد المحددة للنوم والذياب والإياب والطعام

- كن على علم بأن كل ما يخصنك من ملابس وطعام هي مسؤليتك الوحيدة التي سأعطيها لك.

- تحويل أمر الطلاق في يدي حتى لا تزوغ في أي مكان.



كما تلخصت مطالب " صابر" في الآتر:

- عدم الخروج بدون إذن مني لأي سبب من الأسباب.

- التزامك بمتطلبات البي كزوجة وإمرأة.

- من حقي استهزئ كما أريد وليس لك الحق في التحدث.

- أنا الرجل في البيت والكلمة كلمتي.

- عليكي التوقيع دون جدال.





لم يوافق الطرفان على التوقيع فنشبت المشاجرات وكان نصيب الشيخ الضرب فانفصل الأطفال وكونوا حزب " كفاية كده ارحمونا" وهتفوا بطبيعة الحال وحملهم الأطفال على الأكتاف " لا أنت ولا هي .... العيشة من غيركوا مية مية"

" ارحمونا ... ارحمونا حولتوا حياتنا مكرونة"



وظل الأمر دون تفويض وظلا هكذا حتي انتهي الأمر بهم في معتقل " الديمقراطية الممنوعة"

والأطفال لأحداث " أطفال المظاهرات".



************* .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حياة نخلي
المشرف الأدبى
المشرف الأدبى
avatar

عدد المساهمات : 91
تاريخ التسجيل : 15/01/2011
العمر : 43

مُساهمةموضوع: رد: البيت يريد إسقاط صابر   الإثنين 21 فبراير 2011 - 23:58

قصة جميلة حافلة بالرمز ..وفي الأخير يتظاهر الأولاد ضد الآباء رفضا لسياسة البيت غير السليمة...شكرا لك اٍسراء على النص الرااائع..أبدعت..تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
إسراء الصاوي



عدد المساهمات : 23
تاريخ التسجيل : 23/01/2011
العمر : 28
الموقع : دمياط الجديدة

مُساهمةموضوع: رد: البيت يريد إسقاط صابر   الجمعة 25 فبراير 2011 - 15:50

أشكرك جدا أستاذه حياة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
البيت يريد إسقاط صابر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عالم سمسم للمسرح  :: قصة قصيرة :: قصة قصيرة-
انتقل الى: