عالم سمسم للمسرح
أسرة عالم سمسم للمسرح ترحب بكم وترحب بآرائكم ومشاركتكم فى المنتدى
عالم سمسم للمسرح

أدب - فن - مسرح - ثقافة نقد تراث
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
قريبا بالاسواق المجموعة القصصية الأولى البهلوان للكاتب والصحفى والمخرج المسرحى سامى النجار دراسة وتقديم الروائى وكاتب الأطفال فريد محمد معوض
انتظروا جريدة الموعد الرياضية فى ثوبها الجديد
قريبا فى الأسواق مجلة دنيا النجوم فى ثوبها الجديد أجرئ الحوارات الصحفية أخبار أهل الفن و الأدب
سامية والذئب مجموعة قصصية للأطفال للكاتب سامى النجار
سلوى والمكتبة قصص جديدة للأطفال للكاتب سامى النجار
قريبا بالاسواق رواية عيون تلمع فى الخريف للكاتب محمود عبد الله محمد والتى سوف يحولها الكاتب إلى مسلسل تلفيزيونى
صدور المجموعة القصصية حكايات الجد مشعل للكاتب محمود عبد الله محمد عن الهيئة العامة للكتاب وهى مجموعة قصص للطفل
تحت الطبع مسرحية الفراشة الزرقاء وهى مسرحية للطفل للكاتب سامى النجار
قريبا بالاسواق ديوان شعرى جديد بعنوان آه يا بلد للكاتب سامى النجار
صدور المجموعة القصصية ريحان والحقيبة البنية للكاتب محمود عبد الله محمد
أسرة عالم سمسم ترحب بالميدع زين العابدين فمرحبا به ونتمنى منه المشاركة بأعمالة الرائعة

شاطر | 
 

 كيف يحاور الإنسان الذات الألهية؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سلوى سامى النجار
المدير
avatar

عدد المساهمات : 62
تاريخ التسجيل : 25/02/2010
الموقع : http://samypress.blogspot.com

مُساهمةموضوع: رد: كيف يحاور الإنسان الذات الألهية؟   السبت 5 مارس 2011 - 14:28

موضوع رائع
تحياتى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
إسراء الصاوي



عدد المساهمات : 23
تاريخ التسجيل : 23/01/2011
العمر : 28
الموقع : دمياط الجديدة

مُساهمةموضوع: كيف يحاور الإنسان الذات الألهية؟   الثلاثاء 8 فبراير 2011 - 19:31



من المؤكد أن الإنسان يحاور نفسه كثيراً، ويتحاور معها كيفما شاء بالطرق التي يرى أنها مناسبة له ، سواء أكانت بالإيجاب أو السلب حتى أنه يتطاول ويسب ويقذف هنا وهناك كيفما شاء.يُحدثها عما يؤرقه ويؤلمه ، البعض يجد الجواب والهداية والآخرين لايجدون سوى الكذب والتضليل وهذه هي الأنفس الضعيفة.



لكن.... عندما يتعلق الأمر بخالق هذه النفس وبارئها ... كيف يكون الحديث إذن؟ وعن ماذا نتحدث؟ ولماذا نتحدث؟ وهل بداخلنا الإقتناع بأن حديثنا هذا يريحنا ويزيل وحشتنا أم أننا نفعل ذلك من باب قضاء الوقت والتجريب..



الحق .. أن حديث النفس من أفضل الأحاديث التي يتحدث بها الإنسان فهي الصديق الصدوق له وكلما أعليت من قيمتها وهذبتها ، بل وروضتها لكانت أفضل من كائن بشري له عقل ولسان... فما بالنا كيف يكون الحديث مع المولى عزوجل؟



الحديث مع -الله- من أفضل الأحاديث على الإطلاق، لها مذاق وحلاوة لا يشعر بها سوى القريب من المولى عزوجل، لايريد منه سوى الرضا والأمان والحب والرعاية دون النظر لمسألة دنيوية أو دينية، فحبنا له من منطلق الحب العام الحقيقي البعيد عن كل مأرب ،فهو حب لذاته وإرادته ، لا نبغي من ورائه سوى ذلك..



عندما تتحدث إلى الخالق كأن جسدك قد حلق في السموات العلا، وروحك قد رفرفت وجالت كل الأكوان، ويخشع القلب حباً وتقرباً واشتياقاً لا خوفاً أو رهبة، تشعر بلذة لم ولن تشعر به أبداً مهما حييت ، هذه اللحظة من أفضل لحظات عمر الإنسان والتي لن يجد أفضل منها أبداً ، فهي بعمره كله ..



انظر....انظر.... كيف تتحدث معه بخشوع وذل بقلب مستكين مرتعش ويدِ مضمومة مرفوعة إليه وقدمِ راكعة خاشعة مبتغية رضاه، وعينَ دامعة نادمة على ما فعلت ، ورأسِ ساجدة تأبى الإرتفاع، ولسان عاجزِ عن الكلام أو التعبير، لقد تجمد اللسان والوصف أمام القادر على كل شئ.



كيف أذهب بقلب حاقدِ مذنبِ لخالق الكون طالباً منه مسألة دون رضاه؟ كيف أذهب إليه بكل جفاء دون أن تذرف الأعين دموعها خشية من الله واشتياقاً له؟



التحدث مع الله نعم الحديث الذي يصاحب معه كل الأدب والإحترام والخشوع والسجود والركوع واللباقة والرحمة والإنبساط والعلو وكل المظاهر العظيمة الجميلة..



لا ينتظر -الله- منا أي مقابل غير عبادته والرضاء يقضائه وقدره، لا يرد أبداً أي شخص قد أتى إليه ووقف عند بابه مهما كان هذا الشخص ومهما كان جنسه وشخصه وديانته ، فهو المعطاء والقادر والكبير ، الذي يعطيك لتشكر ، يبتليك لتصبر ، يأخذ لتعطي ،يشقيك ليسعدك ، لا يريد بنا سوى كل الخير والأمان ، اذهب.... اذهب وتحدث وراعي الحديث وانظر وتأنى وشاهد ما عاقبة ذلك وكيف يتبدل الحال كما تبدل الآخرين..



اذهب...راكعاً ساجداً متشابك الأيدي دامع العيون ، خاشع القلب منحني الرأس -فلا تنحني إلا أمام بارئك- واطلب.... اطلب الرضا ، الحب ، القناعة ، المغفرة ، الإجابة ، الخير، العزة ، الرفعة ، ... مخاطباً بالأسماء الحسنى ، معبراً عن رضاك بقضائه وقدره ، محباً فيه لذاته ليس لما عنده ... هذا هو الحب الحقيقي الذي يسمو بنا ويرفعنا للدرجات العلا..



وعندما تحاور المولى كأنك قد حاورت نفسك لأننا نفس من روح الله نفخ فينا فأصبحنا نحن الآن بسره الآلهي العظيم لكن هذه النفس تظل طيبة الروح بوجود الإنسان في طريق الخير والسعادة والهداية ، لأن الله قريب مننا و في عروقنا وقريب منا في كل وقت وحين أم ضعيفي النفوس فهم لن يتذوقوا لذه الحديث إلى الله ولا روحه الطيبة العظيمة...

هل بعد هذا كلام أو تفكير وإن كان الوصف لم يعبر التعبير الحقيقي عن خالق الكون ، الذي تشتاق له العيون وتخشع له القلوب وتذل له الأنفس..... هل عرفت كيف تحاور الله؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كيف يحاور الإنسان الذات الألهية؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عالم سمسم للمسرح  :: مقالات صحفية-
انتقل الى: