عالم سمسم للمسرح
أسرة عالم سمسم للمسرح ترحب بكم وترحب بآرائكم ومشاركتكم فى المنتدى
عالم سمسم للمسرح

أدب - فن - مسرح - ثقافة نقد تراث
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
قريبا بالاسواق المجموعة القصصية الأولى البهلوان للكاتب والصحفى والمخرج المسرحى سامى النجار دراسة وتقديم الروائى وكاتب الأطفال فريد محمد معوض
انتظروا جريدة الموعد الرياضية فى ثوبها الجديد
قريبا فى الأسواق مجلة دنيا النجوم فى ثوبها الجديد أجرئ الحوارات الصحفية أخبار أهل الفن و الأدب
سامية والذئب مجموعة قصصية للأطفال للكاتب سامى النجار
سلوى والمكتبة قصص جديدة للأطفال للكاتب سامى النجار
قريبا بالاسواق رواية عيون تلمع فى الخريف للكاتب محمود عبد الله محمد والتى سوف يحولها الكاتب إلى مسلسل تلفيزيونى
صدور المجموعة القصصية حكايات الجد مشعل للكاتب محمود عبد الله محمد عن الهيئة العامة للكتاب وهى مجموعة قصص للطفل
تحت الطبع مسرحية الفراشة الزرقاء وهى مسرحية للطفل للكاتب سامى النجار
قريبا بالاسواق ديوان شعرى جديد بعنوان آه يا بلد للكاتب سامى النجار
صدور المجموعة القصصية ريحان والحقيبة البنية للكاتب محمود عبد الله محمد
أسرة عالم سمسم ترحب بالميدع زين العابدين فمرحبا به ونتمنى منه المشاركة بأعمالة الرائعة

شاطر | 
 

 شيطان في زي إمرأة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
إسراء الصاوي



عدد المساهمات : 23
تاريخ التسجيل : 23/01/2011
العمر : 29
الموقع : دمياط الجديدة

مُساهمةموضوع: شيطان في زي إمرأة   الجمعة 28 يناير 2011 - 0:44

شيطان في زي إمرأة



" سعاد" إمرأة جميلة طموحة ولكنها متسلطة قليلاً في مشاعرها وأنانية لحد كبير ، تزوجت من زوجها " فؤاد نور الدين" الذي يعمل موظفاً كبيراً في إحدي الشركات ، لكنه أثر البقاء في حارة " السعادة" لما لها من ذكريات جميلة في قلبه ونشأته فيها وتعرفه على " سعاد" فيها وهو متوسط القامة ورجل طموح ومحب للحياة ولزوجته ولابنته التي أشرقت دنياه.. يلبي الرجل كل ما تحتاج له زوجته ويحبها حباً شديداً ؛بل يعشقها ويود إرضائها بكافة الطرق ، ولكن لاحظت " سعاد" أو خُيل إليها أن زوجها لمجرد إنشغاله لبعض الوقت في أعماله فإنه لم يعد يحبها وبدأت تختلق المشاجرات معه بين الحين والآخر .

بدأت تقلب له ظهر المجن ولا تعيره اهتمام ،لكنه كان رابط الجأش لا يحرك ساكناً لأنه لايريد إزعاجها... تمر الأيام والشهور على هذا الحال حتي يظهر في الموضوع شخصية جديدة وهو " مسعد" هذا الشاب المفتول العضلات والقوي الجسد وطويل القامة وأسود الوجه ، دميم الخلقة والذي يعمل في محل لديه ليبيع إكسسوارات السيارات ، هذا الرجل محب للسيدات ويغازل أي إمرأة تمر أمامه وعُرف بأخلاقه السيئة ، دائماً نجده جالساً على كرسي أمام محله متشدقاً بالعلكة ومكركراً لـ " الشيشة" التي يسمع صوتها كل ماراً أمامه ودخانها المتصاعد يكاد يخفي وجهه .

كلما خرجت " سعاد" تجده ناظراً وماثلاً أمامها يلقي النظرات بين الحين والآخر لكي يسحرها أو يوقعها في شباكه ، و -بالفعل - لقد كان حيث بدأت إهمال زوجها والتطاول عليه وإهمال بيتها وابنتها وتقضي معظم وقتها في الشرفة ، وعندما تناديها ابنتها التي لا تتعدى من العمر سبع سنوات لقضاء حاجاتها ، نهرتها الأم ، بل يتعدى ذلك لضربها بقسوة وشدة عندما تخرج ولا تجده فينتابها القلق والجنون..

تمر الأيام والشهور على هذا الحال وتعددت اللقاءات والتواعدات بين الزوجة والعشيق ، واتفقا الإثنان على خطة لكي يتم بها خلع الزوج لتفيق الأم لهذا العشيق ، حيث تتفق معه على خطف الإبنه لأيام دون أذيتها وبالتالي يقلق الأب وعندما يجد البرود واللامبالاه من الأم يثور ويطلقها ، فيفسح الطريق له.. وبالفعل اختطف الرجل الإبنه بتدبير وتخطيط من الأم ...

يدخل الأب على الأم ملقياُ السلام ، فترد بكل برود ولامبالاة قم يسأل عن الإبنه حيث يحبها ودائماً يداعبها ولا يطيق البعد عنها..

فؤاد : سلام عليكم ؟ إزايك يا سعاد ؟ فين دودو حبيبتي ؟ يا دودو ..... دووودوووو...
ترد الأم وكلها جبروت ولامبالاة : مش موجودة ..
يندهش الأب قائلاً : نعم ! مش موجودة ؟ يعني إيه مش موجودة ... الساعة عشرة باليل ، هتكون راحت فين يعني ؟!!!
تجيب الأم وهي تداعب أصابعها ومتكأة على الكرسي : اتخطفت..
اندهش الأب لهذا الجحود وأمسك بيديها قائلاً : نعم ؟ إنتي قولتي إيه ؟ اتخطفت ؟ إزاي يعني ومين اللي خطفها ؟ وإزاي هتكون اتخطفت وإنتي قاعدة تلعبيلي في صوابعك ؟!!!!
همت من مقامها وقالت : اسمعني كويس ... أنا استحملتك كتير واستحملت بلاويك .... كفاية حرام عليك ..... حراااااام والله .... دي حاجة تقرف..

دمعت أعين " فؤاد" في هذا الوقت لأنه شعر بالجحود والنكران ولم يتخيل أبداً أن تقول زوجته كل هذا الكلام الجارح ولملم بعض الأشياء ورحل بحثاً عن ابنته ، أما الأم فظلت كما هي في الشرفة لا تحرك ساكن .. يوم واثنان وثلاثة ولم تعود البنت ، فذهب متورم القدمين ويخبرها بأنه لم يجد ابنته فماذا سيفعل ...

فؤاد : وبعدين ... وبعدين يا سعاد هنعمل إيه البنت لسه ملهاش أثر..
سعاد : أنا جاتلي فكرة ... زي ما دخلنا بالمعروف نخرج بالمعروف وأنا هحاول أجيب البنت في حضنك وأنا ياسيدي مستغنية ومتنازلة عنها ليك علشان متبقاش لوحدك..
استغرب الأب وانزوى ما بين حاجبيه قائلاً : إنتي بتقولي إيه ؟! إيه التخريف ده ؟ خروج إيه ودخول إيه ومعروف إيه اللي إنتي بتقولي عليه ؟! أنا مش فاهم حاجة عايزة تقولي إيه؟
سعاد : كلامي واضح ومفهوم نـ....طـ....لـ...قـ... فهمت ؟
اندهش الرجل وقال : نطلق ! ليه عملت إيه ده أخرة حبي ليكي وإزاي تتخلي عن بتك بسهولة كدة دا أنا اتحديت الدنيا كلها علشانك و....
وقبل أن يستكمل حديثه قاطعته قائلة : يووووه .... أنا زهقت من الإسطوانة المشروخة ديه .... أنا مش بحبك حس على دمك يأخي..
لم يكمل معها ورقرقت عينيه بالدموع وقال لها : خلاص ..... خلاص ... سعاد .... إنتي ..... إنتي طالق .... طالق... طالق...

لملم أشياءه ورحل وأما هي فقد تنفست الصعداء وأحست بأن جبل قد أُزيح من على قلبها وهرولت لتخبر " مسعد" الذي فرح بهذا الخبر وأفرج عن الإبنه ومرت أيام وشهور وسنين ولم يتزوجها مسعد ، بل قضى معها أيام مثل غيرها لتحمل منه سفاحاً بعد ذلك..

تطرق " سعاد" الباب فيفتح " مسعد" وهو ينفث سجارته قائلاً لها : نعم .... عايزة إيه ؟
سعاد : بتعاملني ليه كده يا مسعد أنا عملت إيه ؟ أنا سعاد حبيبتك ...
يقاطعها قائلاً : خلصي معنديش وقت عايزة إيه ، لو عايزة فلوس فأنا معنديش حاجة ..
تركع " سعاد " على ركبتيها وتتكأ برأسها على ركبة " مسعد" اليمني وهي يكز عليها قائلاً : أرجوك.... أبوس رجلك يا مسعد متسبنيش لوحدي ، أنا من غيرك مسواش حاجة ومعتش ليه حد ... اكتب عليا واسترني..
يجذب نفسه منها قائلاً : اخرجي برة بدل معملك فضيحة وإنتي مش ناقصة.
تنبطح " سعاد" على قدم مسعد وتقبلها قائلة : أرجوك .... أبوس رجلك ارحمني ...

جرها " مسعد" على الأرض حتى أخرجها خارج شقته وألقى بها في الخارج في جو مظلم وقارس البرودة والمكان يحفه الظلام من كل مكان ومشت لا تدري إلى أين وقد حاولت مراراً وتكراراً إجهاض طفلها لكن الله لم يرد لها ذلك ، وتهرب بعيداً لكي لايراها أحد لتربي ابنها لعلها تكفر عن ذنبها في حق ابنتها وزوجها ، حتى شب الولد والتحق بالجامعة وعشق فتاة زميلة له حتى الموت وأخبر والدته برغبته في الزواج منها ، كذلك الفتاة قد أخبرت والدها به..

ويأتي اليوم المفاجأة .... يوم الصاعقة .... اليوم المشهود.... حيث يذهب الولد مع أمه لفيلا الفتاة في المعادي وتتقابل أعينهما معاً راسمة الأمال والأحلام وترتاح لها الأم وتمسح بيديها على وجهها محدثة نفسها قائلة : يااااه .... آآآه ، ياترى إنتي فين يا بنتي دلوقتي ؟ نفسي أشوفك لو مرة واحدة قبل ما أموت..

وينزل الأب الذي رحب بهم من بعيد وما أن اقترب منهم ووجد الأم حتى أصيب بإندهاش ودوار محدثاً نفسه قائلاً : مستحيل ... مش ممكن .... سعاد ! إزاي ومين الشاب اللي معاها ده ، أنا أعرف إن هي ما تجوزيتش أنا متابع أخبارها من ساعة ما رجعت من الدنمارك..

ويقبل عليها وينظر الإثنان لبعضهما لكن نظرته لها كانت نظرات إشفاق وعتاب ونظرتها له ضعف وندم وأراد محادثتها على انفراد وأخبرته كل شئ فهب من مكانه وصاح قائلاً : لالالا .... مستحيل ... مش ممكن ... البنت اللي برة بنتك يا هانم غادة ..

صعقت الأم ولم تتمال نفسها خاصة عندما لم يعترف بنقاء ابنها وأنه ابن غير شرعي ، خرجت الأم مهرولة وهي تجر ابنها ولا تدري لأبن تتجة وتاهت نظرات الأبناء بين الحيرة واليأس ... وما هي سوى أيام وماتت الأم حزناً وكمداً .. وأما الإبن فظل هائماً في البراري لا يدري لأبن يتجه حتى التحق بمستشفى للأمراض العقلية.. أما الإبنه فقد بقت حياتها كلها أسيرة في السرير فقد أصيبت بشلل في جميع جسدها...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سامى النجار
رئيس مجلس الإدارة
avatar

عدد المساهمات : 88
تاريخ التسجيل : 24/02/2010
العمر : 51
الموقع : http://samypress.yoo7.com

مُساهمةموضوع: رد: شيطان في زي إمرأة   السبت 5 مارس 2011 - 15:04

تمنياتى لك بابداع دائم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://samypress.blogspot.com
ريم

avatar

عدد المساهمات : 82
تاريخ التسجيل : 01/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: شيطان في زي إمرأة   الثلاثاء 25 ديسمبر 2012 - 20:28

رائعة وتحياتى لك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شيطان في زي إمرأة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عالم سمسم للمسرح  :: قصة قصيرة :: قصة قصيرة-
انتقل الى: