عالم سمسم للمسرح
أسرة عالم سمسم للمسرح ترحب بكم وترحب بآرائكم ومشاركتكم فى المنتدى
عالم سمسم للمسرح

أدب - فن - مسرح - ثقافة نقد تراث
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
قريبا بالاسواق المجموعة القصصية الأولى البهلوان للكاتب والصحفى والمخرج المسرحى سامى النجار دراسة وتقديم الروائى وكاتب الأطفال فريد محمد معوض
انتظروا جريدة الموعد الرياضية فى ثوبها الجديد
قريبا فى الأسواق مجلة دنيا النجوم فى ثوبها الجديد أجرئ الحوارات الصحفية أخبار أهل الفن و الأدب
سامية والذئب مجموعة قصصية للأطفال للكاتب سامى النجار
سلوى والمكتبة قصص جديدة للأطفال للكاتب سامى النجار
قريبا بالاسواق رواية عيون تلمع فى الخريف للكاتب محمود عبد الله محمد والتى سوف يحولها الكاتب إلى مسلسل تلفيزيونى
صدور المجموعة القصصية حكايات الجد مشعل للكاتب محمود عبد الله محمد عن الهيئة العامة للكتاب وهى مجموعة قصص للطفل
تحت الطبع مسرحية الفراشة الزرقاء وهى مسرحية للطفل للكاتب سامى النجار
قريبا بالاسواق ديوان شعرى جديد بعنوان آه يا بلد للكاتب سامى النجار
صدور المجموعة القصصية ريحان والحقيبة البنية للكاتب محمود عبد الله محمد
أسرة عالم سمسم ترحب بالميدع زين العابدين فمرحبا به ونتمنى منه المشاركة بأعمالة الرائعة

شاطر | 
 

 أفكار قصة اسراء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد نسيم
المشرف الفنى
avatar

عدد المساهمات : 62
تاريخ التسجيل : 28/10/2010

مُساهمةموضوع: أفكار قصة اسراء    السبت 15 يناير 2011 - 19:03

Esraa
أفكار Elsawy
by Esraa Elsawy on Monday, December 27, 2010 at 7:09am

الأب قيمة عظيمة أرسلها الله لإنسان ، فهو هدية عظيمة وجب الحفاظ عليها ، فهو الحامي والمنجي والظهر الذي يستند عليه كل تائه وخائف ، فهو القبطان الذي يُدير بحكمة سفينة الحياة وهو المعين وقت الأزمات وهو اليد الحنونة التي عندما تلمس جسدك تشعر بإطمئنان وحنان لن تشعر به أبداً، هو الكلمة الطيبة، هوالنور الذي يضئ البيت ، هو الفنار الذي يهدئ العاجز والمضل،هو الحب الذي يراودنا كل ليلة ..... هو الأب.



لكن ليس كل الأباء بهذا الوصف الممتع وإنما هناك القلة مما ينحرفون عن المعتاد أو الطبيعي ولكن لاأعرف هل هذا من قبيل الخوف أو عدم الثقة؟ لكن اقتناعي الشخصي أنه لكي يصبح البيت صحيحاً ليس به علة أخلاقية أو سلوكية لابد من انتشار الثقة وتوافرها في البيت بين كل الأفراد ، لكننا نجد من البعض نكران هذا الحق خاصة على الإبنة ، عندما نجد الأب يُضيق الخناق على ابنته من حيث حرمانها من إبداء رأيها في المواضيع المطروحة ، منعها من الخروج لأداء حوائجها -خاصة إن كان ذلك في مدينة غير التي تقطن بها- وحرمانها من أبسط حقوقها في التعبير عما بداخلها من مشاعر وكل ذلك يبرهنه الأب على أنه نوع من الخوف ولكنه خوف غير الذي اعتدنا عليه والمقصود منه الحفاظ على كرامة وشرف الإبنة ولكن لأنها في نظره لا تجيد التحدث ولا التفكير و لأن معظم وقتها كانت في ظل أمها فإنها دون فكر وأنها عاجزة وأنها كلما خرجت ستعجز عن طريق العودة أو أن أصبحت مطمع للآخرين رغم تعلمها العالي وثقافتها الواسعة وأفكارها النيرة وأفقها الواسع الخصب وذلك بشهادة زملائها ومعلميها ومجتمعها الخارجي.

ليس فقط الأب حتى الأخ الذي من المفترض أنه عون لأخته وسند لها مثل أبيه تماماً وهذا من يقال عليه : " من شابه أباه فما ظلم" فعل مثلما فعل والده ولن يعطوها قدر من الثقة أو حتي الشعور بها ورغم ذلك نجدها غير ضعيفة ، بل نجدها في قمة قوتها وأوجها إيماناً منها بأن الله تعالى سوف يرسل لها من يقدر قيمتها وأفكارها التي لطالما سخر منها الأب والأخ وأنها على يقين تام بأن التحدي لهما ما هو سوى غباء منها لأنها أولاً وأخيراً الذنب سيقع عليها من المجتمع ... لكن لا يعني لها المجتمع شئ بقدر ذاتها التي تقدرها وتوقرها وتجعلها في المقام فوق كل شئ ، فهي تخشي أن تفقد هذه القيمة العظيمة لديها والتي تتحمل كل الأذي من أجلها..



والآن.....أصدقائي....تُرون ما هو الحل الأمثل لذلك؟ هل هو تضيق الخناق وغلق النوافذ وإصدار الأوامر والسخرية والتهكم من المشاعر أم إعطاء قدر من الحرية وفتح الأبواب ليدخل بصيص من الأمل وإعطاء الثقة ؟

هل ترون من المخطئ الأب والأخ أم الفتاة؟هل تعتقدون أن الأب على حق ؟ هل هذة هي الشخصية السوية التي ستبني أجيال ؟ هل شخصية هذا الرجل شخصية طبيعية؟



هل من حق الأب والأخ إصدار الأحكام على ابتهما التي لم تجلس معهما ولم يرون فكرها ورغم ذلك حكما عليها ؟ هل هذا منصف لهذه الفتاة؟

لكن...... الثقة ليست موجودة في قاموس حياتهما ولن توجد

ولكني علي يقين تام أن التربية السوية هي التي تأتي بإعطاء قدر من الحرية والثقة والمتابعة والتقييم وليس فتح الأبواب على مصراعيها وإنما فتحها بقدر معتدل حتى يمكن المتابعة والسيطرة... ولكن تذكروا أن هذه الفتاه أعطاها الله من الحكمة والفكر والثقة بالنفس والعزة والكرامة وغيرها من صفات ما لم يعطه لأحد والذي يجعلها في رباط مع نفسها ليوم الدين ويعصمها من الخطأ إلى يوم أن تلقى الله ليس هذا لشئ وإنما لإيمانها العميق بالله تعالى وحبها وتعلقها الشديد به والذي بطبيعة الحال كافأها الله بفكر وموهبة ووقار وعزة وكل صفات الدنيا تخيلها فيها .

ومن أحب أحد أخلص له وعرف ما عليه من واجبات ، وبالتالي سيجد الحقوق.. والآن اعرضوا وجهات نظركم لربما توصلنا للحل من المخطئ ومن الصواب؟ من المحق ومن الكذاب؟ من الصحيح ومن العليل؟ من السوي ومن الشاذ؟ وأرجو عند حكمكم أن يصبح محايداً ليس برؤية الأب أو الأخ أو الإبنة وإنما بحكم العقل والقلب والدين والعقيدة والطبيعة والفكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حياة نخلي
المشرف الأدبى
المشرف الأدبى
avatar

عدد المساهمات : 91
تاريخ التسجيل : 15/01/2011
العمر : 43

مُساهمةموضوع: رد: أفكار قصة اسراء    الأحد 16 يناير 2011 - 4:08

أشكرك أخي محمد نسيم على الموضوع القيم، وتبقى التربية أساس المجتمع واللبنة الأولى في حياة الطفل هي الأسرة التي تضع الأسسس التي ستنبني عليها شخصية الانسان فيما بعد
سلمت وسلم قلمك..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ريم

avatar

عدد المساهمات : 82
تاريخ التسجيل : 01/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: أفكار قصة اسراء    الأحد 16 يناير 2011 - 4:30

موضوع جميل شكرا لاختيارك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أفكار قصة اسراء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عالم سمسم للمسرح  :: قصة قصيرة :: قصة قصيرة-
انتقل الى: