عالم سمسم للمسرح
أسرة عالم سمسم للمسرح ترحب بكم وترحب بآرائكم ومشاركتكم فى المنتدى
عالم سمسم للمسرح

أدب - فن - مسرح - ثقافة نقد تراث
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
قريبا بالاسواق المجموعة القصصية الأولى البهلوان للكاتب والصحفى والمخرج المسرحى سامى النجار دراسة وتقديم الروائى وكاتب الأطفال فريد محمد معوض
انتظروا جريدة الموعد الرياضية فى ثوبها الجديد
قريبا فى الأسواق مجلة دنيا النجوم فى ثوبها الجديد أجرئ الحوارات الصحفية أخبار أهل الفن و الأدب
سامية والذئب مجموعة قصصية للأطفال للكاتب سامى النجار
سلوى والمكتبة قصص جديدة للأطفال للكاتب سامى النجار
قريبا بالاسواق رواية عيون تلمع فى الخريف للكاتب محمود عبد الله محمد والتى سوف يحولها الكاتب إلى مسلسل تلفيزيونى
صدور المجموعة القصصية حكايات الجد مشعل للكاتب محمود عبد الله محمد عن الهيئة العامة للكتاب وهى مجموعة قصص للطفل
تحت الطبع مسرحية الفراشة الزرقاء وهى مسرحية للطفل للكاتب سامى النجار
قريبا بالاسواق ديوان شعرى جديد بعنوان آه يا بلد للكاتب سامى النجار
صدور المجموعة القصصية ريحان والحقيبة البنية للكاتب محمود عبد الله محمد
أسرة عالم سمسم ترحب بالميدع زين العابدين فمرحبا به ونتمنى منه المشاركة بأعمالة الرائعة

شاطر | 
 

 Esraa Elsawy قهوة السعادة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد نسيم
المشرف الفنى
avatar

عدد المساهمات : 62
تاريخ التسجيل : 28/10/2010

مُساهمةموضوع: Esraa Elsawy قهوة السعادة    السبت 15 يناير 2011 - 19:00

Esraa Elsawy
قهوة السعادة
by Esraa Elsawy on Monday, January 10, 2011 at 5:15pm

ما أقسى أن يتذوق الإنسان السعادة في كئوس مريرة! وما أقساها عندما تكون تحت سلطة إنس يتحكم بهوى ومشاعر الناس! .....



في "حارة المحبين" يعيش أهالي كثيرون متحابين فيما بينهم ومتعاونين ، ولكن - بطبيعة الحال- كان لابد من أن يصبح لهم قائداً أو محرك لأحوالهم اليومية وحلال لمشاكلهم.

كان هذا الرجل والذي يُدعى " عم جمعة" ذي بنية قوية وجسد قوي ضخم رغم كبر سنه والشيب والشعر الأبيض الذي يعتلي رأسه ودائماً ما يمسك بعصا يتكأ عليها ليس لضعف وإنما ليهذب بها من يشاء. كان هذا الرجل أنانياً وجباراً ومتبلد المشاعر ومتغطرساً ومسيطراً على قلوب وعقول من حوله ، يحب التملك والسيطرة حتى إن لم يكن الشئ المراد تملكه له ، ويمتاز بالجشع الرهيب حيث يريد الدنيا وما عليها بشتى الطرق .



لكن -سبحان الله!- له ابن يُدعى " فؤاد" والذي خالف أباه تماماً حيث كان إنساناً مثقفاً واعياُ وعطوفاً ، محباً للحياة وطموحاً رفض دعوة والده ليفتح له مكتب محاماه وأراد هو الإعتماد على ذاته وبنيته ليست ضخمة كوالده ولكنه كان في قمة الأناقة واللباقة . يقطن العديد من الناس في هذه الحارة ومن بينهم الست " نبوية" إمرأة ضعيفة بطبيعتها لا تحرك ساكناً ولكنها طيبة القلب وحزينة دائماً خاصة بعد موت زوجها وقد ترك لها ولد يُدعى " عصام" وقتاة تُدعى " سهام".



والحقيقة أن سهام كانت أنثى حقيقية في ملامحها ومظهرها ومشاعرها ، حيث كانت رقيقة المشاعر وحساسة ومحبة للحياة وطموحة وكانت قوية الشخصية وتكره الشخصية الضعيفة وعُرف عنها هذا وسط زملائها في جامعة "" الآداب" وتعتبر من أفضل الفتيات في الحارة ، فتورد خديها وصغر ثغرها وشعرها الحائر مه الرياح كل ذلك يعطيها جمالاً ساحراً هذا بالإضافة إلى أناقتها رغم بساطة أسرتها الشديدة.



أما " عصام" فكان شاباً رائعاً وعمل مع أحد المحامين بعد تخرجه من كلية " الحقوق" هو الآخر ، وكان جسده قوياً ولكنه ليس أخته فهو مستكين قليلاً لا يحب المغامرات أو المشاكل. وأما الأم المستكينة فكانت تخرج منذ الصباح الباكر لتبيع " الخضار" ولا تعود إلا آخر الليل ولم تُشعر أبنائها يوماً بإرهاقها أو التقليل من قيمة العمل ؛ بل على العكس ربت بداخلهم قيمة العمل حتى وإن كان صغيراً فهو يُحدث أثراً في المجتمع الذي نحيا فيه.....



تبدأ قصة حياتهما البائسة عندما أحب المعلم " جمعة" صاحب " قهوة السعادة" " نبوية" بعد وفاة زوجها وتحركت لديه غريزة الشر في التملك والسيطرة،ظل سنوات يتابعها ويتخذ معها شتى الوسائل للموافقة ، لكنها أبت ورضت بأن تبقى لأبنائها وحيدة لتلبية احتياجاتهما ، فهي تأبى أن تتزوج رجلاً قد لايكون بمثابة الأب لأبنائها ففضلت البقاء معهم وهي في أوج شبابها..



تخرجا أبنائها من جامعتهما وبدأ في مساعدة الأم ، لكن الواقع المرير تحول لـ"سهام" عندما أدار " جمعة" بوجهه القبيح ليلتهم الفتاة كحيوان مفترس ، فعندما رأى الكبر يُحيط بـ" نبوية" وخيوط التجاعيد قد علت وجهها وانحناء الجسد قد هجم عليها لم يجد بد سوى الفتاة البريئة الجميلة . وظل يراقبها ويتابعها وهي بسذاجة ونية صافية تعامله كجد لها فدائماً تررد قائلة: إزيك ياجدو أخبارك إيه؟

فكان ذلك يُغضب المعلم المبجل فيزفر بحنق ثم لايبالي فمبدئه في الحياه للوصول للهدف لابد من صبر والإنتظار حتى -يستوي- الموضوع. وظل يحوم حول الأم وذهب إليها ذات يوم وجلس على المقعد - كان بجانبها- وقال لها: إزيك يا نبوية أخبارك إيه؟

ردت عليه باستكانة شديدة: إن شالله تسلم يا معلم من كل شر.

ثم نظر إليها بتمعن وقال : شوفي ياستس من غير لف ولا دوران أنا عايز أتجوز السنيورة بنتك.

نظرت إليه بتعجب شديد ثم سكتت برهة لكنها لم تتملك نفسها ولم تدري إلا وهي تصرخ به قائلة: أنت ياراجل إتجننت عايز تتجوز واحدة في سن أحفادك؟!



فنَم وجهه عن غضب شديد لأنه لا يحب هذه الكلمات وتركها ورحل و-بالطبع- لم يتركهم بل شردهم وجردهم من أعمالهم ليحتاجوا إليه فأتى بالبلدية لتمنعها من البيع وشرد " عصام" من مهامه ، لكنهم كلنوا أقويا خاصة " سهام " التي رفضت الذل والخضوع ورحلوا بعيداً عن هذه الحارة لأماكن عديدة .... لمساعدهم أحد ودخلت الأم في دائرة الشقاء ثانية بمساعدة أبنائها إلى أن رست أمورهم على شاطئ الأمان لفترة ، وما هي سوى سنوات قلائلا إلا والأم تصعق لكارثة ابنتها حلت بها عليها عندما علمت بحب الفتاة لـ"فؤاد" ابن المعلم لم توافق اتقا لشر هذا الجبار لكنها استسلمت في النهاية ورأت أن ما يفعله الله هو المقدر..



عرف جمعة مكانهم ولم يرتح إلا بوقوع المصائب عليهم ففي وجهه نظره كيف لعائلة حقيرة ليس لها شأن أن ترفضه وتهرب منه ؟ فأجبر رجاله على متابعة الفتاة خاصة بعد أن علم أنها على علاقة بشاب ، لم يراه ولكنه سمع عنه وكان رجاله ينفذون الأوامر دون النظر من الشخص ، وما هو... وفي يوم من الأيام دعا " فؤاد" " سهام" على الغداء في إحدي المطاعم ثم تركته لبرهة لشراء شيئاً كانت تريده وفجأة دخل الر جال عليه بأجسامهم الضخمة وألبسوه غطاء أسود ثم سحبوه كما تُسحب البهائم في الأراضي الزراعية ولم يتحدث أحد من الموجودين لشدة الخوف الذي اعتراهم...



وألقوا به أمام المعلم بعدما أبرجوه ضرباً ثم أزالو الغطاء فإذا به مندهشاً قائلاً : فؤاد!

ثم التف لرجاله وقال : يا بني آدميتن أنا قولت الراجل اللي كان معاهامش ابني بيا أغبية..

غفرد أحدهم قائلاً: ابنك يامعلم هو اللي كان معاها.

فغضب الأب ثم نظر لابنه وهو يجذبه من سترته قائلاً: عملت إيه؟ هه! بتتسكع مع واحده ذي ده ليه؟ انت عارف أنها....

وقبل أن يستكمل قاطعه الأبن قائلاً: متتكلمش عنها كلمة واحدة أنت عارفها كويس أكتر مني لكن عايز تسوء سمعتها لمجرد أنها روفضتك...

وتركه المعلم ليمضي لسبيل حاله بعد تهديد ووعيد بعدم الإقتراب منها ...



ما هي سةى أيام قلائل وعلم المعلم أن انه يرتب للزواج من " سهام" فاغتاظ بشدة وقال" كده يافؤاد .... ماشى انت اللي اختارت يابني..

وأوعز لرجاله بالإنتقام بأي شكل و-بالفعل- كان " فؤاد" قد تواعد مع " سهام " على ذلك وأثنلء مرورهما الطريق كان رجالة المعلم قد راقبوا الموقف من خلال سيارتهم وما هي إلا ثواني وصدموه وتركوه وسط بركة من الدماء وصرخت " سهام" صرخة سمعت العالم بأثرة، انكبت عليه فأمسك بيديه قائلاً" سهام!.....سهام.. أنا ... محبتش حد في الدنيا ديه كلها إلا أنت ... عايزك تعرفي أنك أول وآخر بنت أحبها في حياتي...لكن عايزك تسامحي أبويا وملكيش دعوة بيه خالص...لكن لو شفتيه قوليله أن أنا بأشكره لأنه أرحني من عذاب الضمير الذي تملكني وأني مُدين له بأني سأموت وسط أحضانك .....ولكنى....ولكني أتمنى لك عمراً مديداً وحباً لأفضل مني .....إلى اللقاء ياسهام...



صرخت بشدة والدموع تنهمر من عينيها قائلة:لأ...لأ فؤاد ... رد عليا علشان خاطري....بلاش علشان خاطري ... علشان الحب اللي بينا أنا عمري ما حبيت حد قدك...... أرجوك وانكبت عليه ، ولكنه لفظ أنفاسه الأخيرة...

وفجأة....

يصدر صوت أجش فالتفتت ببطء شديد فإذا بالأب قائلاً:معلهش يابنسي إنت أجبرتني على كده يالا في الجنة إن شاء الله...

ولم تتمالك الحبيبة نفسها إلا وقد انفجرت فيه وهي تجذبه من سترته قائلة:إنت إيه! انت أب ؟! قتلت ابنك ليه؟ كل ده علشان بيحبني؟ واحدة إنت معرفنش تمتلكها!

وجذبها رجاله فألقوا بها على الأرض وأما هو فقد ركب سيارته ورحل ، وأما المسكينة فأخذت تزحف حتى وصلت بين أحضان حبيبها تبكي وتنتحب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
Esraa Elsawy قهوة السعادة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عالم سمسم للمسرح  :: قصة قصيرة :: قصة قصيرة-
انتقل الى: