عالم سمسم للمسرح
أسرة عالم سمسم للمسرح ترحب بكم وترحب بآرائكم ومشاركتكم فى المنتدى
عالم سمسم للمسرح

أدب - فن - مسرح - ثقافة نقد تراث
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
قريبا بالاسواق المجموعة القصصية الأولى البهلوان للكاتب والصحفى والمخرج المسرحى سامى النجار دراسة وتقديم الروائى وكاتب الأطفال فريد محمد معوض
انتظروا جريدة الموعد الرياضية فى ثوبها الجديد
قريبا فى الأسواق مجلة دنيا النجوم فى ثوبها الجديد أجرئ الحوارات الصحفية أخبار أهل الفن و الأدب
سامية والذئب مجموعة قصصية للأطفال للكاتب سامى النجار
سلوى والمكتبة قصص جديدة للأطفال للكاتب سامى النجار
قريبا بالاسواق رواية عيون تلمع فى الخريف للكاتب محمود عبد الله محمد والتى سوف يحولها الكاتب إلى مسلسل تلفيزيونى
صدور المجموعة القصصية حكايات الجد مشعل للكاتب محمود عبد الله محمد عن الهيئة العامة للكتاب وهى مجموعة قصص للطفل
تحت الطبع مسرحية الفراشة الزرقاء وهى مسرحية للطفل للكاتب سامى النجار
قريبا بالاسواق ديوان شعرى جديد بعنوان آه يا بلد للكاتب سامى النجار
صدور المجموعة القصصية ريحان والحقيبة البنية للكاتب محمود عبد الله محمد
أسرة عالم سمسم ترحب بالميدع زين العابدين فمرحبا به ونتمنى منه المشاركة بأعمالة الرائعة

شاطر | 
 

 حسن سعد المسرح الغنائي "عالي المقام" بلا ميزانية ولا احترام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد نسيم
المشرف الفنى
avatar

عدد المساهمات : 62
تاريخ التسجيل : 28/10/2010

مُساهمةموضوع: حسن سعد المسرح الغنائي "عالي المقام" بلا ميزانية ولا احترام    السبت 15 يناير 2011 - 18:51

حسن سعد
المسرح الغنائي "عالي المقام" بلا ميزانية ولا احترام
هل نستطيع إطلاق مقولة "موت المسرح الغنائي"؟!! إذا كان المسرح الغنائي لم يمت فأين هو؟!!.. اجتمعت الآراء علي أن المسرحية الغنائية ماتت ولا محاولات لاستنهاضها ورجوعها أو بث الروح فيها. تظل أزمة المسرح الغنائي في رحم الظلمة والنسيان من الدولة وهجرة صناعه إلي روافد أخري.
ولا أستطيع القول بأن المحاولات الفردية يمكن أن تصنع زخماً أو رافداً أو ظاهرة. غير أن ما يقدم من محاولات هي اجتهادات تقدم علي استحياء وبالعراك مع الادارات المختلفة. أستطيع أن أقول إن المسرح الغنائي ولد من أبوين مصريين وظل يكابد ويكافح من أجل البقاء ولكن دون جدوي. ومع ظهور أول بوادر أزمته كانت في النصف الأول من السبعينيات ووصلت الأزمة لذروتها مع بداية أو النصف الأول من حقبة الثمانينيات من القرن الماضي وظلت طاحونة الاخفاق والتردي تعزف علي وتيرة ونغمة واحدة حتي أصيب المسرح الغنائي في مقتل لدرجة انهياره تماما ومع رحيل رعيله الأول ومع ظهور طبقة الرواد ورحيلهم أيضا تعانق الفشل والادارة معاً في قتل هذا النوع من المسرح مع سبق الإصرار والترصد وغاب عن الفرقة الغنائية الاستعراضية كل المقومات الفنية والادارية التي من الممكن صناعة مسرحية غنائية ذات قيمة وهذا ما سنعود إليه بالتفصيل. يتمحور نجاح المسرح الغنائي حول عدة عوامل هامة هي: الميزانية وطبيعة الانتاج وهيكلة الفرقة الغنائية والريبورتوار وصناع هذا المسرح وهويتهم. وقبل كل هذا إدارة ناجحة تكون ملمة بطبيعة انتاج المسرحية الغنائية وفرقة ذات قوام وكل هذا غير متوفر وغير موجود فالفرقة الآن لا يوجد بها ممثلون ولا مطربون ولا راقصون ولا مصممو استعراضات حيث يوجد قلة ممن ليس بمقدورهم انتاج مسرحية غنائية ذات قيمة فنية وجمالية ودرامية. فالمسرحية الغنائية لها مواصفات تختلف عن المسرحية التقليدية في كل شيء وفي كل العناصر بداية من المؤلف ثم المخرج ثم باقي العناصر الأخري من تمثيل وغناء ورقص وتقنيات. وقبل أن نخوض في ماهية المسرحية الغنائية من حيث الجوانب الفنية نؤكد علي ان ما هو موجود لن يفلح في تقديم هذه النوعية بصورة ناجحة ما دون توفر كافة عناصر النجاح خاصة مع وجود مجموعة من المهيمنين علي كل العروض وهم دون مؤهلات لهذا سوي ضعف الادارة في التصدي لهم وابعادهم عن الفرقة أو توزيعهم علي فرق أخري وبخاصة من هم ذات صبغة إدارية أو ممن دخلوا النقابة في ليلة مظلمة.
الميزانية وطبيعة الانتاج في هذه الفرقة وهذا البيت لا تشكل قيمة في انتاج مسرحية غنائية ذات قيمة فالميزانية الخاصة بالانتاج في البيت الفني للفنون الشعبية والاستعراضية ميزانية ضعيفة جدا وكثير من سوء الادارة يجعل هذه الميزانية اشلاء أو تنفق في اشياء بلا معني وبلا قيمة. وهنا من الحتمي أن يدرك الفنان فاروق حسني وزير الثقافة ان ميزانية هذا البيت تعتبر محدودة ويجب تعظيمها وتضعيفها لتصبح ثلاثة أضعاف ما هي عليه الان وهنا لابد للدولة ان تمنح ميزانيات اكبر للبيوت الفنية التي من شأنها تقديم عروض جادة وذات قيمة جوهرية في الخطابين الدرامي والفني اللذين من شأنهما التعامل مع الإنسان المصري الجديد القادر علي مواجهة قضايا وطنه ولا تدفعه للاسراع نحو الانحراف أو ممارسة الإرهاب أو العيش في فوضي مجتمعية تؤدي به إلي النيل من الوطن وإغراقه في المشاكل وفي مقابل حتمية زيادة ميزانيات الانتاج يجب ان تعود هذه البيوت إلي رسالتها وانها غير منوطة بتحقيق إيرادات أو أرباح مالية. بقدر ما هي منوطة بتحقيق معدلات رواد ودرجة مشاهدة عالية. لذلك يجب ان تعود لتخفيض أسعار التذاكر بحيث لا تزيد أعلي فئة تذكرة علي عشرين جنيهاً وبخاصة عروض المسرح.
كذلك يجب ان يعي صناع المسرح الغنائي طبيعة الإنتاج. وأن المسرحية الغنائية تختلف في انتاجها عن المسرحية التقليدية من حيث عناصر العملية الانتاجية كما يجب ان تعي الإدارة ماهية فناني المسرحية الغنائية من حيث الفنان الشامل ممثل يرقص ويغني ويمثل ومخرج صاحب صورة جمالية وفنية شمولية حيث يتعامل مع سينوغرافيا مختلفة من ممثل وديكور واضاءة ورقص وغناء وميديا شديدة الاختلاف فالمسرح الغنائي عالي المقام شمولي الصورة والمعني والجماليات والخطاب وهو الأكثر تأثيراً في المتلقي والسؤال هل يوجد من يقدم المسرح الغنائي الآن؟!!
المسرح الغنائي يحتاج ثورة إدارية وثورة فنية "وميزانية محترمة" قادرة علي تقديم هذا النوع بصورة فاعلة وناجحة واستطيع القول إن قوام الفرقة الغنائية الاستعراضية الآن غير قادرة علي تقديم المسرحية الغنائية وكذلك كافة الجهات الانتاجية الأخري!!.. إذا كان الحديث عن القوام فبالاحري نتمحور حول "الهيكلة" والفرقة الغنائية الآن بلا هيكلة!!.. انظروا معي قوام الفرقة - ولن أعود لنشأتها ولكن من 1970 كانت تضم 45 موسيقيا و57 راقصا وراقصة و35 كورالاً وفي عام 1982 ضمت 16 موسيقي معظمهم ايقاعات و27 راقصا وراقصة و18 كورالا وفي عام 1969 "11" موسيقياً و17 راقصاً وراقصة و21 كورالا. أما الفرقة الآن بلا هيكلة وبلا قوام ولا يوجد بها كورال ولا موسيقيون إلا قلة قليلة جداً يتم تسريحهم بالنوادي والكباريهات. إذا ارادت الفرقة العودة لاحضان المسرح الغنائي يجب ان يعاد هيكلتها بفريق كامل من الأوركسترا ولا أتصور تقديم عمل غنائي بألحان وموسيقي وغناء مسجل. كذلك لابد ان يكون للفرقة مدربون ومصممون استعراضات وفرقة لا تقل 32 راقصا وراقصة ويتم تدريبهم اسبوعياً بصفة منتظمة ليكونوا مؤهلين بصفة دائمة ولابد ان يكون هناك قائد أوركسترا من أصحاب الخبرة ولكم ان تتصوروا من كان يقود الأوركسترا لهذه الفرقة ومنهم علي إسماعيل ونبوي إبراهيم وشعبان أبوالسعد وكمال هلال وعطية شرارة وحسن موسي ومن الملحنين علي إسماعيل وبليغ حمدي وعبدالعظيم عويضة وحلمي بكر وفاروق سلامة وغيرهم ومن سبقهم من الرعيل الأول وكان يصمم لها كل من محمود رضا وحسن السبكي وحمادة حسام الدين ودياكالنتي والجداوي رمضان وببا السيد بدوي وغيرهم وكان يكتب لها الأغاني: سمير محبوب وسمير الطائر وابراهيم عبدالرازق ونبيلة قنديل وغيرهم وغني في الفرقة: فايد محمد فايد وكارم محمود ومحمد العزبي وعمر فتحي وغيرهم. الفرقة الآن بلا هيكلة وهذا سبب كاف لانعدام القدرة علي انتاج مسرحية غنائية ناجحة. حتي المديرين كان لهم تاريخ وشخصية مثل: أحمد شفيق أبوعوف وسعيد أبوسمر ومحمود السباعي وكرم مطاوع وحسن عبدالسلام وأحمد زكي وحسن خليل ومنار أبوهيف وغيرهم.
الموقف الحالي لا يسر عدوا ولا حبيباً فكيف إذن يمكن انقاذ المسرح الغنائي في كل روافد الانتاجية؟.. في ظل غياب المؤلف يمكن الاستفادة ممن هم مازالوا علي قيد الحياة مثل إبراهيم عبدالرازق. ثم حتمية الرجوع "للريبورتوار" وتقديمه في معالجات جديدة ومن خلال هذا يتم خلق جيل جديد من الكتاب ثم حتمية اعادة صياغة كاملة لاعضاء الفرقة الغنائية وأولاً تصفيتها من البلطجية وتوزيع الباقي علي فرق أخري وتعيين مجموعة من المؤهلين لهذه الفرقة التي هي من مقام المسرح القومي سواء من خريجي معاهد أكاديمية الفنون. الفنون المسرحية والباليه والموسيقي العربية ومن النجوم لمن يرغب وهكذا وسن عرف أو قانون بعدم تقديم المسرحيات الغنائية الا بموسيقي حية ودون تسجيل والبحث عن المخرجين الذين أثبتوا نجاحات في هذه النوعية وان تكون هناك نية من الدولة لاصلاح أحوال المسرح الغنائي المصري.
قضية المسرح الغنائي تحتاج لمجهودات الجميع ولن يستقيم ويعود إلي الحياة الا كما قلنا بزيادة الميزانية والهيكلة والريبورتوار والاهتمام بصناعه وتطهير الفرقة ممن هم بلا موهبة وبخاصة "الفتوات" الذين يسيطرون علي كل العروض ونحن نري ان قضية هذا المسرح قضية مصيرية وقضية أمن قومي بالنسبة للانسان المصري وماهية اعادة تشكيل وجدانه وعقله فنياً وثقافياً واخلاقياً!!
زوايا المنظور
** لا أحمل الوزير تبعة انهيار المسرح الغنائي ولكن أطالبه بدراسة مشاكل هذا المسرح!!
** نجح شريف عبداللطيف رئيس البيت الفني للفنون الشعبية في عمل لائحة جديدة وزيادة الأجور!!
** كما نجح شريف في تطوير السيرك القومي وحل مشاكله!!
** "أكاديمية الفنون" هل تقوم بتدريس المسرح الغنائي بمعاهدها كل في تخصصه؟!!
** لا يوجد في مصر فنان شامل!!
** ولا توجد تقنيات ولا أجهزة تساعد علي الإبداع في خلق مسرحية غنائية جيدة!!
** ضرورة الاهتمام بغنائيي هذا المسرح علي مستوي التكريم والجوائز!!
** اهتمام دور النشر الحكومية بتراث المسرح الغنائي!!
** لابد من وضع خطة مستقبلية لعروض الفرقة ومواعيد عروضها!!
** أهمية إقامة مهرجان سنوي للمسرحيات الغنائية!!
** البحث عن دور عرض جديدة بجانب البالون المسرح الوحيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حسن سعد المسرح الغنائي "عالي المقام" بلا ميزانية ولا احترام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عالم سمسم للمسرح  :: مقالات صحفية-
انتقل الى: