عالم سمسم للمسرح
أسرة عالم سمسم للمسرح ترحب بكم وترحب بآرائكم ومشاركتكم فى المنتدى
عالم سمسم للمسرح

أدب - فن - مسرح - ثقافة نقد تراث
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
قريبا بالاسواق المجموعة القصصية الأولى البهلوان للكاتب والصحفى والمخرج المسرحى سامى النجار دراسة وتقديم الروائى وكاتب الأطفال فريد محمد معوض
انتظروا جريدة الموعد الرياضية فى ثوبها الجديد
قريبا فى الأسواق مجلة دنيا النجوم فى ثوبها الجديد أجرئ الحوارات الصحفية أخبار أهل الفن و الأدب
سامية والذئب مجموعة قصصية للأطفال للكاتب سامى النجار
سلوى والمكتبة قصص جديدة للأطفال للكاتب سامى النجار
قريبا بالاسواق رواية عيون تلمع فى الخريف للكاتب محمود عبد الله محمد والتى سوف يحولها الكاتب إلى مسلسل تلفيزيونى
صدور المجموعة القصصية حكايات الجد مشعل للكاتب محمود عبد الله محمد عن الهيئة العامة للكتاب وهى مجموعة قصص للطفل
تحت الطبع مسرحية الفراشة الزرقاء وهى مسرحية للطفل للكاتب سامى النجار
قريبا بالاسواق ديوان شعرى جديد بعنوان آه يا بلد للكاتب سامى النجار
صدور المجموعة القصصية ريحان والحقيبة البنية للكاتب محمود عبد الله محمد
أسرة عالم سمسم ترحب بالميدع زين العابدين فمرحبا به ونتمنى منه المشاركة بأعمالة الرائعة

شاطر | 
 

 المسرح كوسيلة اتصال تعليمية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سامى النجار
رئيس مجلس الإدارة
avatar

عدد المساهمات : 88
تاريخ التسجيل : 24/02/2010
العمر : 50
الموقع : http://samypress.yoo7.com

مُساهمةموضوع: المسرح كوسيلة اتصال تعليمية   السبت 15 يناير 2011 - 16:53

Soso Love
المسرح كوسيلة اتصال تعليمية

الدكتور محمد إسماعيل الطائي

[أن الفن أو العمل الفني لا يعدو أن يكون تعويضاً لانعدام التوازن في الواقع الراهن ] هذا ما قاله الرسام موندريان في معرض حديثه عن العمل الفني وهذا القول يعني أن الفن تعويضاً للحياة ووسيلة لخلق وإيجاد التوازن بين الإنسان والعالم الذي يعيش فيه , وبهذا القول نستنتج بأن العمل الفني ضرورة منذ بدايته مروراً بكل عصور التطور التي مر بها انتهاء بعصرنا الحالي .
والفن من جانب أخر [ يشبع مجموعة واسعة ومتنوعة من حاجات الإنسان ] هذه الحاجات البيولوجية يكون الفن جانباً مهماً لا يمكن الاستغناء عنه لتلبية وإشباع تلك الحاجات الضرورية لإعادة التوازن للإنسان عقلياً ونفسياً وجسدياً .
وبما أن الإنسان يطمح أن يكون [ أكثر اكتمالا ] فهو لا يسعى أن يكون منعزلاً بل يسعى إلى الخروج من جزيئته إلى كلية يرجوها ويتطلبها وهو عن طريق [ العلم ] يحسد [ أناه ] المتطلعة المتشوقة لاحتواء العالم أي ابعد مجرات السماء والى أعمق أسرار الذرة [ كما يربط ] عن طريق الفن هذه ألانا الضعيفة بالكيان المشترك للناس , وبذلك يجعل [ فرديته إجتماعية ] .
ورغبة الإنسان في الاكتمال والتعرف على تجارب الآخرين والزيادة دليل على أنه أكثر من مجرد فرد وهو يشعر [ بأنه لا يستطيع الوصول إلى هذه الكلية إلا إذا حصل على تجارب الآخرين ] . هذه التجارب يمكن أن تكون تجاربه هو أو التجارب التي ستحدث له في المستقبل [ وذلك يشمل كل شي وكل نشاط يمكن أن يقوم به الإنسان ] .
والفن هو أكثر الأدوات اللازمة إتماماً لهذا الاكتمال أو الاندماج بين الفرد والمجموع , فهو يمثل قدرة الإنسان غير المحدودة على الالتقاء بالآخرين , وهو في نفس الوقت منفصل عنهم بوجود مسافة بينهما , أي إنه يعيد تصوير ما يراه على هواه .
[ فيجد في الفن عن هذا الطريق ملك الحرية السعيدة التي لا يجدها في حياته اليومية بقيودها ومتاعبها ] .
هذا من جانب المتفرج , أما من جانب الفنان فلا بد له من فهم الطبيعة فهماً عميقاً وواعياً وليس تأثراً سطحياً بسيطاً لكي يستطيع التعبير بدقة ولكي يتحكم بالتجربة الحياتية .
هذا ويمكن الإشارة إلى أن الوظيفة الاجتماعية للفن تختلف باختلاف العصور وتطورها لكنه في نفس الوقت له صفة خاصة وهي استجابتنا له حتى وأن كان لعصور ما قبل التاريخ وتحسننا به .

لذلك فأن كل فن وليد عصره وهو يمثل الإنسانية بقدر ما يتلاءم مع الأفكار السائدة في وضع تاريخي محدود وهو كذلك يجعل من اللحظة المحددة لحظة من لحظات الإنسانية .
هذا في جانب الفن بشكل عام أما إذا انتقلنا إلى المسرح بشكل خاص وانطلاقا من البديهية المعروفة عبر تاريخ المسرح , وهي المكونات الأساسية للمسرحية [ نص , تمثيل , جمهور] أي انه لا يمكن لأي عرض مسرحي أن يكتمل بدون أن يكون هناك جمهوراً متابعاً للعمل المسرحي .
وهذه البديهية تذكرنا بالدور الحيوي للجمهور المسرحي أي أن العمل المسرحي يكتب أساساً لجمهور والعلاقة متبادلة بين الممثلين والجمهور , والجمهور كان متواجداً دائماً مع الدراما منذ بدايتها فرقصات سكان الغابات الأصلين الذين يحتفلون [ بصيد أسد ] تتم هذه الرقصة أما جمهور تؤثر في عواطفهم إلى أن يصلوا إلى قمة الإثارة المحمومة فالجمهور ضرورياً للدراما وهي في بدء تكوينها , والمؤلف المسرحي منذ المسرح في اليونان القديمة يضع الجمهور نصب عينه في كتابة نص مسرحيته من ناحية بناء المسرحية الفني والفكري وخلق التوتر والتصاعد الدرامي إلى نهاية المسرحية .
فالإغريق أحبوا المسرح وكان شغفهم به ومتعتهم شديدين وتفاعلوا معه ومع المؤلف المسرحي الذي كان واعياً بأهميته وكان ينظر إليه كقائد للشعب .
وكان جمهور النظارة يجي متوقعاً أن يرى مسرحياته ليس فقط من أجل لذة الاستماع إلى شعره والإعجاب بممثليه , وإنما ليتلقى على يديه النصح والتشجيع والإرشاد حتى يحيا حياة أفضل وأكثر امتلاء وغنى .
وينظر للمثلين على أنهم سفراء للدين لذلك فهم معصومون من أي خطاً , ولأنهم يوصلون تاريخ وتراث شعبهم بأكمله من خلال المسرح أي جمهور النظارة رغم معرفة الجمهور مسبقاً بتفاصيل ذلك التراث .
والملهاة الإغريقية اتخذت من الهجاء السياسي والتندر والمفارقات الاجتماعية والمهزلة مادة لها , هذا يعني أن الفن المسرحي كان وسيلة فعالة ومؤثرة وواعية وخصوصاً على يد المؤلف المسرحي [ أرستوفاس ] الذي تصدى للظواهر السياسية والاجتماعية بالنقد والتندر والكشف عن العيوب والحماقات السياسية والاجتماعية .
فاهتمام الجمهور يتركز على المسرحية في مجموعها , إن فهم الآثار المسرحية في تسلسلها وتفتحها الكامل هو الذي يغري النظارة ويجعلهم يحسون بأن الأثر المسرحي هو بالنسبة أليهم حقيقة حية يطبقون عليها الأحكام التي يستخدمونها من أجل الحياة السياسية او التاريخية الفعلية , ويمكن أن تكون هذه الآثار غير ناجحة فكل شي يتم كما لو ان الجمهور المعاصر ينظر إلى الاخراج المسرحي كما لو أنه [ الاستطالة الطبيعية ] لموقف موضوعي معبر عنه بلغة شعرية , وهو يقابل بعض التنظيمات او البنى الشخصية غير أنها مغطاة او محجوبة , فكأن الخيالي قطاع من التجربة او هو لحمة الحديث المسرحي الداخلة في لحمة الحياة .
وتتغير طبيعة الاتصال وقوانينه بالنسبة للجهور حسب او تبعاً للتحولات الاجتماعية والاقتصادية التي شهدها التاريخ فكل عصر قوانينه الفنية والفكرية النابعة من طبيعة المجتمع أي فترة تاريخية شهدها المسرح .
إن الادراك العام للدراما يستند الى ظواهر اخرى تقابل تغير العلاقة بين الجمهور المعاصر بصورة عامة وبين المسرح في تناميه الكامل .
فالتقدم الصناعي والتقني , على النحو الذي تحطمت به جذرياَ تلك العقليات المتخلفة للمجتمعات التقليدية , قد غير تماما وضع الانسان بتغييره البنى التي كان قائماً بينهما وجعل الشعور الجماعي في جزئه الاكثر تطوراً , اكثر حساسية للشي الفاني , او العابر , ولئن كان مسرح العهود القديمة الاغريقي والكلاسيكي قد إحتفظ بنفوذه فذلك بفضل المسافة البعيدة التي تبعد محتوى هذه الاثار عن التجربة الحديثة اكثر مما يفضل علاقته بعواطف خالدة .
ذلك أن أثار الماضي أشياء بعيدة عنا , فالمشاهد الحديث يعرف أن مأساوية أوديب او إنتيجون لا تمسه مباشرة , وان صورة الانسان مع القدر كصورة للقضاء المحتوم لم يعد يمسه مباشرة , ولكن هل يمكن ان نفضل الشعور الذي يجتازه مشاهد ما من هذه الايام بدرامة قديمة او كلاسيكية , عن شعوره ببراءته تجاه القوة التي تتحكم في البطل الذي يكتشفه , وتجاه قوته أمام الصعوبات التي تم التغلب عليها منذ زمن طويل , وهنا نجد ما كان برخت قد سماه بالابتعاد او المسافة والذي يغلب هو دلالته ليجعل منها وسيلة تعليمية لعمل الممثل والمخرج المسرحي .
فالمشاهد المعاصر لا يدرك او لا يفهم العمل المسرحي كمأساة أو كمهزلة ولكن لقصة تدور , كالتاريخ نفسه , وإنه يطبق على المسرح نفس المعايير التي يستخدمها ليجد لنفسه مكاناً في تتابع الاحداث , فكل شي يحفزه الى ذلك ولاسيما تقنيات الاتصال المعاصرة التي تضع تتكلف إمراء علامة في وضع مسرحي , حيث يظهر تمثيل الاحداث السياسية في اكثر , كلعبة دراماتيكية لا يعرف أحد أبداً فصلها الاخير .
وبدلاً من أن يبقى المشاهد في الوضع المنفعل الذي يرغمه عليه عرض أبطال مختارين , نراه الان [ يعلمن ] ما يبصره فلا تزداد شاعرية الاثار التي تبسط أمامه إلا زيادة إدهاش ويمكن القول في المجتمعات المعاصرة [ إن الدقرطة قد أفنت المسرح ] .

وبالاعتماد على أناس بلا أمجاد قلب [ تشيخوف , وبيراندللو , ولوركا ] صورة الانسان وهكذا نرى أن الانسان الذي لا يتميز بشي يصعد على المسرح وتركز عليه الاضواء .
ويبدو أن هذا المفهوم الجديد متميز بتأصل متزايد ومستمر للمسرح في التجربة الجمعية للناس , وبالتزامه الكامل بكل المواقف الجمعية والفردية , وعلى كل مستويات الحياة الجمعية وباغتنا الكامن الذي ينشأ من ذلك . فالمسرح قد تأصل في الحياة نفسها .
ومن هنا كثرت مهام المسرح المعاصر والوجوه الثلاثة لمسرح اليوم : من حيث هو دليل ييسر قبول الاوضاع السائدة – [ وكأداة إحتجاج ] رمزي على الاقل ضد النظام القائم – وكتسلية , فأن الامر يتعلق بمسرح يتعاظم إلتزامه كل يوم حتى إذا لم يشأ ذلك عامداً .
ووظيفة المسرح متميزة بدعوة متصلة الى العفوية , والمسرح الحديث ثورة ضد القيود التي يراكمها إنسان المجتمعات المعاصرة , ولا يستطيع احكام السيطرة عليها تماماً , وإن الابداع المسرحي لعلى ترابط او علاقة مع هذه الحركة المستمرة , لنمو هذه البنى فهو كالحرية (( ثورة دائمة للصور الجمعية والفردية )) .
فأذا انتفى من المسرح هاجز التجاوز والاضافة والبناء والحلم المتجدد بواقع جديد , إنطلاقا من هدم الواقع السائد لبناء واقع أجمل , فأذا لم يكن المسرح مشحوناً بالبحث المستمر عن قيم جديدة تضاف الى المبادئ الاساسية التي تحقق أنسانية المجتمع أفراداً أو مجموعات , وأذا انتفى عنها دور الحلم بأقامة المدينة الفاضلة والعمل على تحويلها من حلم مثالي رومانسي الى واقع مادي , فان المسرح لم يقم برسالته الحضارية .
وعلى المسرح أن يفعل ذلك في داخله , وبأن يكون ثورة مستمرة على ذاته في أنماط تعبيره وصيغ وأشكال أساليبه الفنية وإذا لم يتفاعل ولم يتواصل مع الناس , انطلاقا من الاعتماد على استلهام مواضيعه من الواقع التاريخي المعاش لكي يعبر بصدق وعمق وموضوعية عما يشغل الإنسان ويعبر عن طموحاته وأماله وإذا لم يساعد الناس على التخلص من عذاباتهم , واذا لم يقدر على إدخال البسمة والفرحة والبهجة على قلوبهم , وإذا لم يكن قلقاً متوتراً , إذا لم يكن ثابتاً متحولاً باستمرار فأنه يقتل ذاته بذاته .
فالمسرح اذا أراد أن يقع المجتمع بكل فئاته وتياراته عليه أن يمارس وجوده وحقق ذاته المعنوية والمادية من خلال ماهيته وجوهره وأهدافه القصوى , فأنه يكون بشكل طبيعي منبراً للحوار الديمقراطي وللصراع الفكري , حيث تكون الحجة باعجة بين أطراف الصراع , وبين المواقف وبين مقومات المواقف ومكونات الاحداث .
وإذا ما ارتبط المسرح بالتامل في الوجود والعدم وفي الساكن والمتحرك , وإذا ما عايش كبريات أحداث عصره وقضايا مجتمعه فأنه يكون دائماً تعبيراً عن ضمير الناس ونبراساً يستشف المستقبل , فالمسرح تاريخي بمعنى ( علاقة الماضي بالحاضر والمستقبل ) فأنه لابد أن يتطرق الى القضايا المصيرية والمسائل الجوهرية الكبرى , وأن يعيش جدلية في تفاعله مع متغيرات الواقع التي يمهد لها ويسهم بفعالية حقيقية في تجذير مقومات التغير , فالمسرح لا بد أن يقوم بدوره الريادي في صنع المستقبل .
فالمسرح في العراق لا بد أن يقوم بدوره التعبوي والإنعاشي ليقوي الايمان بجدلية الصراع يعلم الصمود ويدعم المعنويات ويعمق الاعتقاد في المسرح خصوصاً في زمن الحرب .
وخصوصية المسرح كظاهرة فنية تختلف عن بقية ظواهر التعبير الاخرى كالسينما والتلفزيون , ذلك أن المسرح لا يكون مسرحاً خارج التمسرح تلك اللحظة العابرة كومض الشهاب التي يكون فيها الحضور المباشر والارسال والتقبل والتي لا يكون معنى للارسال فيها والتقبل إذا لم يتحقق التواصل وبما أن المسرح يحمل مضامين ذهنية وقيم إنسانية ومسائلات فكرية وتساؤلات فلسفية فأنه لا بد لمن يصوغ الخطاب الجمالي والتعبير الفكري ان يدرك لمن هو يتوجه , فتنمية حس التذوق والاحساس بالجمال والادراك الفكري والتامل الذهني عند المسرحي , لابد أن يقابلها نفس الشي عند الانسان في المجتمع , وهنا تأتي مسؤولية التعليم والتربية والتثقيف من رياض الاطفال الى ما بعد الجامعة سواء بالنسبة لمن يرسل الخطاب ام ممن سيتلقاه ويتفاعل معه وبالتالي سيرقى الى مصاف الاشتراك في صفه .
فالمسرح يجب ان يتفاعل مع الجماهير ولا يتوجه إلى النخبة فقط لأنه منذ نشأته شعبياً وجماهيرياً وهو مقياساً لرقي الشعوب والامم , فيجب عليه أن يعبر عن الشعب بأكمله بأعتباره حاجة حياتية وحيوية توازي حاجة الإنسان إلى الأوكسجين , لان المادة المسرحية المعروضة للجمهور مستمدة مقوماتها منهم لكي تعود اليهم والتي تصاغ من أجلهم فالفنان المسرحي يدرك اثر عنصر الزمن على أثره الابداعي الذي ينتجه وعلى المتلقي الذي سيتغير بالضرورة بأتجاه وعي اكثر نضوجاً صوب فهم أوسع للمتغيرات , وهذا ينعكس تماماص على قيمه الفنية والجمالية بطريقة أو باخرى . ومن هنا فأن المسرحي والمتلقي كليهما لم يعودا يقنعان بنتاج لا يتوافر فيه الشرط الفني فكلاهما يدرك ما لفن من سحر وسطوة على النفس الانسانية وكيف يمكنه أن يحرك الانسان صوب الاهداف النبيلة , والمسرح بهذا المعنى لا يجافي الاعلام بل يتفوق عليه لانه إعلام سام ومؤثر وحقيقي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://samypress.blogspot.com
 
المسرح كوسيلة اتصال تعليمية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عالم سمسم للمسرح  :: موسوعة عالم سمسم-
انتقل الى: