عالم سمسم للمسرح
أسرة عالم سمسم للمسرح ترحب بكم وترحب بآرائكم ومشاركتكم فى المنتدى
عالم سمسم للمسرح

أدب - فن - مسرح - ثقافة نقد تراث
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
قريبا بالاسواق المجموعة القصصية الأولى البهلوان للكاتب والصحفى والمخرج المسرحى سامى النجار دراسة وتقديم الروائى وكاتب الأطفال فريد محمد معوض
انتظروا جريدة الموعد الرياضية فى ثوبها الجديد
قريبا فى الأسواق مجلة دنيا النجوم فى ثوبها الجديد أجرئ الحوارات الصحفية أخبار أهل الفن و الأدب
سامية والذئب مجموعة قصصية للأطفال للكاتب سامى النجار
سلوى والمكتبة قصص جديدة للأطفال للكاتب سامى النجار
قريبا بالاسواق رواية عيون تلمع فى الخريف للكاتب محمود عبد الله محمد والتى سوف يحولها الكاتب إلى مسلسل تلفيزيونى
صدور المجموعة القصصية حكايات الجد مشعل للكاتب محمود عبد الله محمد عن الهيئة العامة للكتاب وهى مجموعة قصص للطفل
تحت الطبع مسرحية الفراشة الزرقاء وهى مسرحية للطفل للكاتب سامى النجار
قريبا بالاسواق ديوان شعرى جديد بعنوان آه يا بلد للكاتب سامى النجار
صدور المجموعة القصصية ريحان والحقيبة البنية للكاتب محمود عبد الله محمد
أسرة عالم سمسم ترحب بالميدع زين العابدين فمرحبا به ونتمنى منه المشاركة بأعمالة الرائعة

شاطر | 
 

 [ المسرح التعليمي كوسيلة إتصال بالجمهور ]

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سامى النجار
رئيس مجلس الإدارة
avatar

عدد المساهمات : 88
تاريخ التسجيل : 24/02/2010
العمر : 50
الموقع : http://samypress.yoo7.com

مُساهمةموضوع: [ المسرح التعليمي كوسيلة إتصال بالجمهور ]    السبت 15 يناير 2011 - 16:50

Soso Love
[ المسرح التعليمي كوسيلة إتصال بالجمهور ]

الدكتور محمد إسماعيل الطائي

لم تستهدف العروض الاولية أية غاية عملية سواء كانت هذه الغاية مباشرة او غير مباشرة , كما فعلت منذ البدء الطقوس والعبادات ولكنها إستطاعت أن تظهر ضرورات داخلية , حيث وجهت أنظار الممثلين والمشاهدين نحو التسلية والتامل وقد أستخدمت للتعبير عن ذلك أما الاسطورة وإما المحاكاة الساخرة وتبقى العلاقة بين الممثل والمشاهد هي السمة التي تميز العرض . وهناك حقيقة وهي أن [ في العرض الدنيوي كان يعي الممثل والمشاهد أن العمل الدرامي وهم كبير , وهم ينطوي على الحقيقة , ويدرك المشاهد أيضاً أن التمثيل هو محاكاة لحدث وليس إعادة له ] .
ففي العروض الاغريقية إشترك الجمهور فعلياً في الاحتفالات التي كانت تقام في اعياد [ ديونيسوس ] ثم أخذ البعد بين المشاهد والمسرح يكبر , شيئاً فشيئاً .
ثم عاد ليلتحم من جديد في مسرحيات القرون الوسطى المستمدة من الانجيل , وقد أحتفظت الدراما الدينية في العصور الوسطى من أصلها . الطقوسي بطابع المسرح الكامل , حيث نرى المناظر والغناء والموسيقى والحوار بل والرقص – يتوالى كل منها بدوره للمساهمة في إثارة المشاهد . أو امتعه او تعليمه ثم تطورت المواضيع لكي تستمد وتعالج الحياة اليومية التي تفرضها حياة التعبد وكل المواضيع التي كانت تكتب كانت ذات أثر فعال في نفوس المشاهدين حتى [ اشد الفلاحين إيغالاً في الامية ] , لانها تعتمد التعاليم المسيحية التي تبان ويتفاعل معها كل المشاهدين لانه تريهم أخطاء الطغاة والمخطئين , فيتعظوا ويتعلموا من المسرحيات المعروضة .
فالمشاهد أشترك فعلياً في العرض المسرحي عند الاغريق والقرون الوسطى وكذلك في المسرح الحديث , ولكن أشتراك المتفرج في العروض الاغريقية جاء تلقائياً خالياً من أي قصد , أما أشتراك المشاهد في المناهج الحديثة فكان ضمن تحسبات مدروسة هدفها تنشيط ذهنية المشاهد وزيادة وعيه كما في تجارب [ مايرهولد وماكس راينهارت وبرشت وكروتوفسكي ]
فالعلاقة هنا بين الممثل والمشاهد علاقة حرة مباشرة وذلك لايقاظ ملكة النقد عند المشاهد , أي أن يقوم بدور المراقب الناقد من خلال مايجري على المسرح من جدل مادي ,
والممثل عند برشن يمثل وكأنه يخاطب المشاهد ويقول له [ انظر ما اقدم لك ]

1 – مايرهولد :
يعتبر من لمخرجين الاوائل الذين بشروا بفن المشاهد وندد بوضع قواعد واسس تحد من العلاقة بينه وبين العرض , فالحركات التي يؤديها الممثل عند مايرهولد لا يستطيع المشاهد تقليدها وهي مثيرة للانفعال اكثر من كونها إيصالاً للغة كما أنها توفر الدهشة والمتعة لدى المشاهد .
وقد اكد على منع الاندماج لجعل المشاهد في حالة من اليقظة والمراقبة لنفسه بحيث تكون [ الانا العليا ] متحكمة في عملية الادراك وإن ما يعانيه المشاهد يكون من خلال الوعي والعلاقة المباشرة الحية , وقد عمد الى إشراك المشاهد في اعماله المسرحية فدعى الى امتداد خشبة المسرح كي ترتبط بقاعة النظارة وجعل بعض اعماله ذات صفة أحتفالية [ معتقدا ً أن مهمة المسرح ينبغي أن تكون إحتفالية ] وهي دعوة لقتل الوهم , على الممثل أن يكشف عن روحه الحقيقية للمشاهد مباشرة بعد أن يكون قد جسد عمل المخرج .

2 - برشت
لقد ركز برشت على [ اللااندماج ] بين الممثل والمشاهد معتقداً أن على الفن الدرايم المعاصر مهمة إظهار الحياة الواقعية أمام المشاهد لذلك كان برشت ممثليه الوقت الكافي للاندماج مع الشخصية , حتى لا يتحقق بالتالي إندماج بين الممثل والمشاهد وحتى لا يصبح دور الاخر سلبياً ومعطلا لذا فان اول ما اكد عليه هو تحرير خشسبة المسرح وصالة العرض من كل ما هو سحري ورفض كل المحاولات الرامية الى غثارة مزاج معين عن طريق إستخدام [ الكلام الايقاعي ] ورفضه لاقامة جو عمل المسرح , وأكد على هدم الجدار الرابع وذلك بان جعل خشبة المسرح تمتد الى قاعة النظارة بالاضافة الى رفضه لكل وسائل التقمص ولجأ الى وسائل التمهيد [ للتغريب ] وهي [ أن يقوم الممثل بالعمل على لسان الشخص الثالث ] والنقل يكون بالزمن الماضي وقراءة الدور الى جانب التعليقات والملاحظات , إضافة الى ان الممثل يجب ان يكون مندهشاً كي يجعل الاشياء المطروحة مدهشة .

3 – كروتوفسكي :
إن تقنى الممثل عنده هي [ لبس الفن المسرحي ] ذلك الممثل الذي يهب نفسه كلياً باسلوب الغيبوبة ويتركز إهتمام كروتوفسكي على أيجاد العلاقة الصحيحة بين المشاهد والممثل , بحيث يستطيع الممثل أن يمثل بين المشاهدين ويحتك بهم مباشرة , لذلك حذف المنصة وأزال كل الحدود وخلق علاقة مباشرة بين الممثل والمشاهد اللذين يمثلان ركيزتين أساسيتين في العرض المسرحي .
والمشاهد الذي يهمه هو الذي عنده [ إحتياجات روحية أصيلة والذي يريد تحليل نفسه عن طريق المجابهة مع النص ] فالممثل عندما يقوم بتعرية ذاته والتضحية بها يفهم المشاهد بشعور أنه مدعو للقيام بالشي نفسه ( التضحية والتعرية ) وكثيرا ما يثير هذامعارضة الجمهور . فالممثل هنا يستفز المشاهد ويجبره على الاشتراك فعلياً في العملية التمثيلية .
4 – ارتو
الغى ارتو المسرح والقاعة واستعاض عنها بمكان واحد دونما حواجز وفواصل ليصبح مسرح الاحداث التي تحيط بالمشاهد من جميع الجهات تقريباً حيث يعتقد ارتو ان المشاهد سيتأثر جسمانياً بهذه الاحداث لذلك استعان ( بكراسي متحركة ) لهذا الغرض [ وخصص مواضع معينة للمثلين وللفصل المسرحي في اربعة اماكن بارزة ] فالعلاقة هنا علاقة حسية حيث رجح ارتو الحواس الانسانية على العقل وطالب الممثل بمخاطبة المشاهد واستفزازه باستخدام الحركات ويرى [ بول غودمان ] أن نظرية ارتو في استفزاز القيم لدى المشاهد ومخاطبته للحواس تلتقي في هذا الراي مع ارسطو الذي جعل مهمة المسرح مهمة تطهيرية .
5 – ماكس راينهارت
اكد على العلاقة المباشرة بين الممثل والمشاهد ودعى الى مسرحة المسرح ونادى بشعبته واستخدام [ الكاباريه ] لتقريب المشاهد من الممثل .
لقد سعى هولاء المخرجون الى خلق علاقة واعية ومباشرة بين الممثل الذي يعد عنصرا اساسيا في العرض والمشاهد وذلك لاعتقادهم بأن [ المسرح يجب أن يكون أداة للتغير ] وأن المشاهد يجب أن لا يغيب في العرض المسرحي لذا فهم منحوا أهمية كبيرة لفن المشاهد من خلال اشراكه في العرض المسرحي كي يقوم بالنتيجة بدور ايجابي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://samypress.blogspot.com
 
[ المسرح التعليمي كوسيلة إتصال بالجمهور ]
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عالم سمسم للمسرح  :: موسوعة عالم سمسم-
انتقل الى: