عالم سمسم للمسرح
أسرة عالم سمسم للمسرح ترحب بكم وترحب بآرائكم ومشاركتكم فى المنتدى
عالم سمسم للمسرح

أدب - فن - مسرح - ثقافة نقد تراث
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
قريبا بالاسواق المجموعة القصصية الأولى البهلوان للكاتب والصحفى والمخرج المسرحى سامى النجار دراسة وتقديم الروائى وكاتب الأطفال فريد محمد معوض
انتظروا جريدة الموعد الرياضية فى ثوبها الجديد
قريبا فى الأسواق مجلة دنيا النجوم فى ثوبها الجديد أجرئ الحوارات الصحفية أخبار أهل الفن و الأدب
سامية والذئب مجموعة قصصية للأطفال للكاتب سامى النجار
سلوى والمكتبة قصص جديدة للأطفال للكاتب سامى النجار
قريبا بالاسواق رواية عيون تلمع فى الخريف للكاتب محمود عبد الله محمد والتى سوف يحولها الكاتب إلى مسلسل تلفيزيونى
صدور المجموعة القصصية حكايات الجد مشعل للكاتب محمود عبد الله محمد عن الهيئة العامة للكتاب وهى مجموعة قصص للطفل
تحت الطبع مسرحية الفراشة الزرقاء وهى مسرحية للطفل للكاتب سامى النجار
قريبا بالاسواق ديوان شعرى جديد بعنوان آه يا بلد للكاتب سامى النجار
صدور المجموعة القصصية ريحان والحقيبة البنية للكاتب محمود عبد الله محمد
أسرة عالم سمسم ترحب بالميدع زين العابدين فمرحبا به ونتمنى منه المشاركة بأعمالة الرائعة

شاطر | 
 

 حوار مع الشاعرة العراقية وفاء عبد الرزاق ( سامى النجار)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سامية سامى النجار
( المشرف العام )
avatar

عدد المساهمات : 47
تاريخ التسجيل : 25/02/2010
الموقع : http://samypress.blogspot.com

مُساهمةموضوع: حوار مع الشاعرة العراقية وفاء عبد الرزاق ( سامى النجار)   الجمعة 5 نوفمبر 2010 - 3:45

حوار مع الشاعرة العراقية وفاء عبد الرزاق # الجزء 1 #











google_protectAndRun("ads_core.google_render_ad", google_handleError, google_render_ad);

حوار مع الشاعرة العراقية وفاءعبد الرزاق " "

--------------------------------------------------------------------------------

ذات وجع على حافة الدمعة العراقية التقينا علّنا بأحلامنا الثخينة نصنع للوليد الجريح ابتسامته الأولى في زمن الحلوكة المستأسدة و المتلبّسة بالكلمة الذابلة ، ذات قمر مرتعد التقينا و قد هيّأت لنا الكلمة على حافة الرافدين المقام رغم رائحة الموت المطلّة على كلّ شيء جميل من كوّة شوكية ، على بساط الغروب استوينا علّنا بالكلمة ننفخ من البهاء في الشرق و الشروق ، مع وفاء كان الوفاء للأهل و للكلمة .
سؤال 1 : هل استطاعت المرأة في كتابتها أن تخلق لغة خاصة بها و بالتالي تميزها عن الخطاب الذكوري ؟

الجواب : ليس هناك أدب نسوي و أدب ذكوري ، فالإبداع هو صوت الإنسان ، أما إذا كانت تكتب به أنثى أو ذكر فهذا تابع لقدرة كليهما على التعبير ، و هناك الكثيرات ممن كتبن عن الرجل و بصوت الرجل و خاصة الكاتبة أحلام مستغانمي . و مسؤولية الكاتب أن يعطي القارئ ما يبحث عنه ، إذا كان هناك قارئ يبحث بالفعل عما يريده في قراءته لقصة أو ديوان شعر ، و ليست القراءة من أجل متعة و على الكاتب أن يفتح آفاقا تجريبية جديدة في ممارسة الكتابة و ابتكارا جديدا فيه تساؤل و احتجاج ليوصل للقارئ الباحث ما يبحث عنه

السؤال 2 : من خلال علم النفس الفرويدي يعدّ النص لحظة انفلات و لحظة الكشف عن القيعان و بالتالي النص هو كشف عن الدواخل ، و من هذه الزاوية يمكن أن نصنّف النصوص إلى نصوص نسوية و أخرى ذكورية ؟

الجواب : أنا معك و مع فرويد ، فالنص حالة انفلات و خروج من عالم الواقع المحسوس لترك النفس في رحاب الخيال الواسع ، و بما أني خارج حدود الواقع أ ي في حالة انفلات فقد أتخيل نفسي بأني طائر واصف حالة الطيران و علاقتي مع السماء و الفضاء فهل حين أرجع إلى واقعيتي و الإمساك بزمام حالة الإنفلات أصنّف ما كتبته ” أدب الطيور ” ، لا طبعا و بذات الطريقة أتعامل مع نصي الذاتي ” خوالجي ، آهاتي ، لوعاتي ” أقدّم الأنا على أنها حالة إبداعية . لتكن ما تكن المهم أن أرقى بها إلى درجة الإبداع .
إذن ليس كل ما يكتب بصوت الأنثى هو نسوي ، الحالة الإبداعية شيء آخر ، و حسب تصنيفك الفرويدي أنا في تحليق إبداعي يصف حالة أنثوية بكل تكوينها الإنساني ، و أورد لك مثلا في روايتي ” السماء تعود إلى أهلها ” تحدثت و تصرفت بكل ما يصدر من مومس ، فهل أصف ما كتبته ادبا مومسيّا . عليك ان تجيب .

السؤال 3 : إذن الادب حسبك هو لحظة فارقة لا تتقيد بالأزمنة و الأمكنة و لا بالأشخاص ، هل يعني ذلك أنك خارج المعمعة و فوق الطرح داخل برجك الأدبي بعيدا عن مشاغل المرأة ؟

الجواب : الأدب له زمانه و مكانه الذي هو جزءمن الزمان و المكان العام بعد أن يخصّص العام ليصبح الانا المبعة ليتجلّى بعموميته الخاصة و خصوصيتها العامة و يأخذ الأزمنة و الأمكنة إلى برجه ، و يؤطر نفسه بنفسه و يكون صورته التي قد تكون بهيئة رجل أو هيئة امراة أو طفل أو أرض أو وطن ، بالنسبة لي لم أبتعد عن أنوثتي التي هي بدورها لم تبتعد عن عمومياتها الإنسانية لتصبح شاملة و بمتناول الجميع أي منهم و إليهم و بهم تكتمل

السؤال 4 : هل يستقيم اليوم الحديث عن الشعر في ظل انتشار ثقافة الصورة ؟

الجواب : الصورة و إن تسيّدت تبقى لونا آخر من ألوان الحضور و أسمّيه الحضور الطاغي ، و لكن الشعر له حضوره و لونه أيضا و لا يزال بألف خير و الدليل على ذلك المهرجانات الشعرية ، و الحضور لهذه النشاطات خير دليل

السؤال 5 : أيزال الشعر ديوان العرب أم ذهبت ريحه ؟

الجواب : الشعر الآن ديوان العالم ، فلغته الجديدة عالمية ، لم يعد مقتصرا على العرب ، لذا صارت لغته أوسع بكثير عن خصوصيته السابقة ، و الوصول إليه يحتاج إلى معرفة أوسع من ذي قبل ، و القصور في احتوائه هو السبب الرئيس في خلق هذه الهوّة ، الشعر اليوم بحاجة إلى صمت مطبق للإستماع إليه و الدخول في عوالمه ، و التصفيق أو الفهم الآني للكلمة يئده و يئد المستمع ذاته .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حوار مع الشاعرة العراقية وفاء عبد الرزاق ( سامى النجار)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عالم سمسم للمسرح  :: حوارات فنية وأدبية-
انتقل الى: