عالم سمسم للمسرح
أسرة عالم سمسم للمسرح ترحب بكم وترحب بآرائكم ومشاركتكم فى المنتدى
عالم سمسم للمسرح

أدب - فن - مسرح - ثقافة نقد تراث
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
قريبا بالاسواق المجموعة القصصية الأولى البهلوان للكاتب والصحفى والمخرج المسرحى سامى النجار دراسة وتقديم الروائى وكاتب الأطفال فريد محمد معوض
انتظروا جريدة الموعد الرياضية فى ثوبها الجديد
قريبا فى الأسواق مجلة دنيا النجوم فى ثوبها الجديد أجرئ الحوارات الصحفية أخبار أهل الفن و الأدب
سامية والذئب مجموعة قصصية للأطفال للكاتب سامى النجار
سلوى والمكتبة قصص جديدة للأطفال للكاتب سامى النجار
قريبا بالاسواق رواية عيون تلمع فى الخريف للكاتب محمود عبد الله محمد والتى سوف يحولها الكاتب إلى مسلسل تلفيزيونى
صدور المجموعة القصصية حكايات الجد مشعل للكاتب محمود عبد الله محمد عن الهيئة العامة للكتاب وهى مجموعة قصص للطفل
تحت الطبع مسرحية الفراشة الزرقاء وهى مسرحية للطفل للكاتب سامى النجار
قريبا بالاسواق ديوان شعرى جديد بعنوان آه يا بلد للكاتب سامى النجار
صدور المجموعة القصصية ريحان والحقيبة البنية للكاتب محمود عبد الله محمد
أسرة عالم سمسم ترحب بالميدع زين العابدين فمرحبا به ونتمنى منه المشاركة بأعمالة الرائعة

شاطر | 
 

 شهادة حق قصة / محمود عبد الله محمد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 59
تاريخ التسجيل : 24/02/2010
الموقع : http://samypress.blogspot.com

مُساهمةموضوع: شهادة حق قصة / محمود عبد الله محمد   الأربعاء 24 فبراير 2010 - 18:25

شهــــادة حـــق
تأليف / محمود عبد الله محمد

ذات خميس .. إذ أن الشيخ رمضان كان يتركنا كل خميس .. ويذهب ليرتل القرآن بالمنازل .. ولا يعود إلينا إلا بعد ساعة أو ساعتين .. فيّسمع منا ما حفظناه وجودناه من القرآن الكريم طوال غيابه .. لكننا كنا لا نحفظ ولا نجود .. بل كنا ننتظر يوم الخميس على أحر من الجمر لنلعب ونمرح .. عدا الولد "سمير" .. فهو الوحيد الذي كان يحفظ ويجود بصوته الرائع .. كم نصحنا وكم تمنى لو نجلس معه ونتسابق في حفظ وتجويد القرآن الكريم .. بعض مرات كنا نطيعه .. لكنه كان دائماً يتفوق علينا .. لم يستطع أحد منا أن يباريه مرة واحدة .
في هذا الخميس بالذات قال لي : لا تذهب إلى اللعب اليوم .. وتعالى معي نرتل القرآن الكريم ونحفظ منه ما نستطيع .. فوافقته على الفور .. وما إن عرف سالم بذلك .. حتى جاءني وقال لي : لا يا شمس النهار .. كله إلا هذا اليوم بالذات .. هل نسيت ؟ أنت حارسنا اليوم .. ستقف أمام الكُتاب وترقب الطريق من بعيد .. حتى لا يعود سيدنا فجأة .. فيرانا ونحن نلعب ونلهو .. تعالى وقم بدورك هذا الخميس .. وفي الخميس القادم افعل ما تشاء .
الكل يهاب "سالم" ولا أحد يستطيع أن يعصي له أمراً .. عدا سمير .. فأخذت مصحفي وجلست أمام الشارع .. لأقوم بدور الحارس فاستطلع قدوم سيدنا عندما يأتي .. فأخبرهم .. ويعودون إلى أماكنهم ويرتلون القرآن ترتيلاً .. ولكن سميراً لم يتركني .. جاء وجلس إلى جواري والأولاد من حولنا يلعبون .. ثم رحنا نرتل القرآن الكريم بصوت عذب تارة ونسّمع ما حفظناه تارة أخرى .. وسالم يحذرني بين الحين والحين .. ولا أعبأ به .. ورحت أتبارى مع سمير في حفظ القرآن الكريم وتلاوته .. قضينا وقتاً ممتعاً مع كتاب الله .. ومازال الأولاد من حولنا يضحكون ويمرحون .. فمر الوقت سريعاً .. ولم اشعر أو يشعر أحد غيري إلا وسيدنا واقف بيننا ويصيح فينا غاضباً .. فهرولنا جميعاً إلى داخل الكُتاب .. ثم جلس على مقعده وطلب العصا من سمير .. فسمير معروف لدى سيدنا بأنه لا يلعب في وقت العلم والجد .. ولا يثير شغباً مثلنا .. فجرى سمير ليحضر العصا .. بينما كان سالم ينظر نحوي وهو غاضب ويهمس لي : أرأيت جزاء انشغالك عن حراستنا ؟ لا تعتقد انك ستفلت من عقاب سيدنا .. أنا سأبلغه بأنك كنت تشاركنا اللعب .
وأخذ الشيخ العصا من سمير ولوح بها في الهواء متوعداً وهو يقول :
- ها .. كونوا شجعاناً .. من كان يلعب يخرج بنفسه مع سالم إلى جوار السبورة .
وحاول سالم أن يدافع عن نفسه بالباطل .. فقاطعه الشيخ رمضان قائلاً :
- صه يا سالم .. لا أحد هنا يحرضهم على اللعب غيرك .
فخرج الجميع عدا سمير وأنا .. ولكن سالماً لم يتركني في حالي .. ابلغ سيدنا بأنني كنت معهم .. ارتعد جسدي بشدة .. أول مرة أخاف سيدنا بهذا الشكل ... وأول مرة أشعر بالألم قبل أن تصيبني عصاه .. لكن سميراً صديقي قام على الفور وتقدم إلى سيدنا وأخبره بأنني لم ألعب .. بل كنت معه احفظ وأجود القرآن الكريم .. فسأل سيدنا الأولاد .. نظر سالم إليهم بعينين تنبئا عن غضبه .. فخاف الأولاد منه .. وزاد الخوف في صدري .. فقال الأولاد:
- نعم يا سيدنا .. شمس النهار كان يلعب معنا منذ الصباح .
فجعلوا سيدنا في حيرة .. الكل يؤكد له أنني كنت العب .. وسمير ينفي ..هم أغلبية .. لكن سميراً لا يكذب .. فكر سيدنا قليلاً وقال : الفيصل عندي سيكون كتاب الله .. تعال يا شمس النهار واسمعني ما حفظته اليوم .
ويا لسعادتي بهذه الشهادة .. جاء الفرج .. إنها ستكون خير شهادة .. وعلى الفور رحت اُسّمع عليه ما حفظته .. وكانت الابتسامة تعلو وجه صديقي سمير .. بل وجه الشيخ رمضان أيضاً.. لكنه كان كلما نظر إلى سالم والأولاد .. كانت علامات الغضب ترتسم على وجهه .. ومن يومها حرصت على ألا العب في وقت الجد .. ولا أخشى أحداً ما دمت على حق .. وما دمت امتلك البرهان
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://samypress.yoo7.com
ريم

avatar

عدد المساهمات : 82
تاريخ التسجيل : 01/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: شهادة حق قصة / محمود عبد الله محمد   الإثنين 17 يناير 2011 - 3:58

قصة رائعة وجميلة تحمل قيم ومبادئ اندثرت وسط الزحام
شكرا لك استاذ محمود عبدالله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شهادة حق قصة / محمود عبد الله محمد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عالم سمسم للمسرح  :: أدب طفل-
انتقل الى: